علوم وتكنولوجيا (35)

اغوار- كشفت "أوبر" عن شراكة مع وكالة الفضاء الأميركية " ناسا" لتطوير سيارات أجرة طائرة تعد الشركة المتخصصة في خدمات الأجرة بأن تكون اقتصادية، إضافة إلى نظام لمراقبة حركة الملاحة الجوية على علو منخفض

وأشارت الشركة الأميركية إلى أنها ستضيف لوس أنجلوس إلى الموقعين اللذين تشملهما التجارب على هذا المشروع المسمى "إوبر إير"، وهما إمارة دبي ومدينة دالاس فورت وورث في تكساس

وقد تشبه لوس أنجلوس قريباً الصورة التي روج لها المخرج ريدلي سكوت في فيلمه الخيالي العلمي "بلايد رانر" مع مركبات طائرة للهرب من الازدحامات المرورية الخانقة

وتحتل تكساس إلى جانب   كاليفورنيا صدارة الولايات الأميركية لناحية عدد السيارات على طرقاتها

وأوضح بيان للشركة الأميركية أن "مشاركة #أوبر في مشروع حول إدارة حركة المركبات من دون طيار لوكالة ناسا من شأنها مساعدة الشركة في بلوغ هدفها في تسيير رحلات ضمن مشروع (اوبر إير) في مدن أميركية عدة بحلول 2020

وأولى الرحلات التجريبية مقررة للعام 2020 كما أن الانتقال إلى مرحلة التسويق سيحصل سنة 2023 مع التركيز خصوصاً على الاستفادة من هذه الخدمات خلال #الألعاب_الأولمبية في لوس أنجلوس سنة2028

وكانت   "أوبر"  قد أعلنت في وقت سابق عن  اعتزامها اختبار خدمة "التاكسي الطائر" للمرة الأولى في نقل الركاب خلال "إكسبو 2020" في دبي، وفي معرض آخر في دالاس الأميركية في العام نفسه، فيما تسعى لإطلاق الخدمة تجارياً بحلول العام 2023

وقال رئيس المنتجات في أوبر "جيف هولدين" إن الشركة ستُحصل رسوما بواقع دولار واثنين وثلاثين سنتاً للميل من الراكب في المرحلة الأولى، وهو سعر يزيد قليلاً على سعر خدمة

" UBER-X إلا أن سعر الخدمة سينخفض على" المدى الطويل، إلى أقل من تكلفة استئجار سيارة أوبر

ويتكون التاكسي الطائر لأوبر من طائرة كهربائية صغيرة تقلع وتهبط عموديا بدون أي انبعاثات وفي هدوء يمكنها من العمل في المدن

وبحسب تقديرات "أوبر" ستختصر الخدمة الجديدة الوقت لنقل الأفراد بين سنفرانسكو إلى مدينة سان جونز إلى 15 دقيقة فقط، بدلا من أكثر من ساعتين بالسيارة.

    اغوار- تقديرا لدور العلماء واعترافا بفضلهم في إثراء الحقول العلمية بالأبحاث والانجازات الطبية والهندسية والفيزيائية والتكنولوجية، كرم جلالة الملك عبدالله الثاني امس الثلاثاء مجموعة من "نجوم العلوم" الأردنيين الذين تميزوا في مختلف حقول العلم وتطبيقاته وسخروا علمهم ومعارفهم لخدمة الإنسانية.

وسلم جلالته المكرمين من العلماء الأردنيين الذين يمثلون عمداء كليات ومدراء دوائر علمية في أهم الجامعات والمعاهد على مستوى العالم جوائز تقديرية وذلك خلال فعاليات المنتدى العالمي للعلوم 2017، المنعقد حاليا في منطقة البحر الميت.

وقال جلالة الملك في تغريدة على تويتر "فخور باستضافة الأردن للمنتدى العالمي للعلوم الذي يمثل أكبر تجمع للعقول المتميزة. بالعلم نحقق الاستقرار والنماء لعالمنا ومستقبل أبنائنا".

وكرم جلالة الملك، الدكتور عمر ياغي المتخصص في علم الكيمياء وأحد المرشحين لجائزة نوبل للكيمياء 2015، وأحد أهم علماء الكيمياء في العالم ومؤسس ورئيس معهد بيركلي للعلوم العالمية.

كما كرم جلالته الدكتور منير نايفة استاذ تكنولوجي النانو في جامعة إلينوي في الولايات المتحدة الأميركية ومؤسس ورئيس معهد النانو في الجامعة نفسها، والدكتورة رنا الدجاني البروفسور المساعد في البيولوجيا الجزئية في علم الأحياء، وعضو فريق الأمم المتحدة الاستشاري للمجتمع المدني في الأردن، والتي تم اختيارها من بين أكثر عشرين عالما مؤثرا في العالم الاسلامي لعام 2014.

وكان التكريم أيضا من نصيب الدكتور شاهر المومني، استاذ الرياضيات في الجامعة الأردنية، الذي تم ترشيحه لنيل جائزة نوبل في الفيزياء 2016، وتم تصنيفه من أول عشرة علماء في العالم في مجال الرياضيات منذ عام 2009 وحتى الأن.

ونال التكريم الملكي الدكتور برهم أبو دية البروفسور المساعد في الطب في كلية مايو كلينك للطب، والذي طور إجراءات لتقليل حجم المعدة ومعالجة السمنة، وكذلك الدكتور زيدان كفافي البروفسور في مجال الآثار والأنثروبولوجيا في جامعة اليرموك الذي أجرى أبحاث حول العصر الحجري الحديث.

وكرم جلالته الدكتور خالد أصفر المختص في مجال تصميم الأنظمة الهندسية وأنظمة الطاقة المتجددة والحائز على عدد من الجوائز العالمية في هذا المجال، وكذلك كرم جلالته الدكتور عيسى بطارسة البروفسور في هندسة الكهرباء والحاسوب في جامعة وسط فلوريدا الذي سجل 21 براءة اختراع وحاز على العديد من الجوائز العالمية.

كما كرم جلالة الملك الدكتور أحمد غندور عضو هيئة تدريس الهندسة الصناعية في الجامعة الهاشمية والخبير في تطوير وابتكار الطاقة المتجددة، والدكتور علي ملكاوي مدير مركز هارفرد للمدن والمباني الخضراء لإسهاماته في مجال تصميم وتطوير حلول بيئية للمباني اعتمدتها جهات علمية عديدة في العالم.

وحاز التكريم الملكي الدكتور كارم الزعبي عميد كلية الصيدلة في جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية الذي ركزت أبحاثه في مجال الصيدلة على الوقاية من الأمراض العصبية، والدكتور زيد الكيلاني لإسهاماته في مجال الطب في المملكة، والعالم الأردني الشاب سديم قديسات، الباحث في قسم الوراثة في الجزئية والإنسانية في كلية باير الطبية، والدكتور سند بشناق الخبير في شركة توشيبا اليابانية الذي سجل العديد من براءات الاختراع في مجال اشباه الموصلات والتكنولوجيا المتقدمة وفي علوم الروبوت.

يذكر أن عددا من الجامعات الرسمية بدأت تظهر ضمن التصنيفات العالمية لأفضل 500 جامعة على مستوى العالم من بينها التايمز وإكيو اس وشنغهاي، منها الجامعة الأردنية والعلوم والتكنولوجيا الأردنية والهاشمية.

 (بترا)

   اغوار-احتفى باحثون ومبتكرون وعلماء عرب بإطلاق مجتمع عبدالحميد شومان للبحث العلمي والابتكار اليوم الاحد في منتدى شومان الثقافي بعمان

وأكدوا في ختام اجتماع جمعهم لاطلاق المجتمع، اهمية انشاء مجتمعات للبحث العلمي في الاقطار العربية.

ودعوا الى ضرورة التشبيك بين الباحثين العرب واهمية ان تقدم المؤسسات البحثية الدعم اللازم لتنفيذ تطبيقات لتلك الابحاث.

كما دعوا في الاجتماع وحفل اطلاق المجتمع الذي تزامن مع مرور 35 عاما على انطلاقة جائزة عبد الحميد شومان للباحثين العرب، الى ضرورة ان يتبنى القطاع الانتاجي الصناعي في الاقطار العربية الابتكارات والاختراعات العلمية للباحثين العرب.

وأكدوا اهمية ايلاء المبتكرين الشباب الدعم اللازم لاسيما فيما يتعلق بآليات وقوانين منح براءات الاختراع.

ودعوا الجهات العربية البحثية مثل معهد الكويت للابحاث العلمية ومؤسسة الملك فيصل ومؤسسة عبدالحميد شومان
لدعم وتمويل ومشروعات وابتكارات الشباب العربي، وان تقوم الجهات المعنية بتكليف الباحثين للقيام بالدراسات في دولهم للنهوض بنظام الابداع والاختراع.

وكان سبق إطلاق المجتمع الذي حضر فعالياته 70 شخصية عربية وعدد من الباحثين والمبتكرين والاكاديميين والمهتمين وممثلي القطاع الخاص والعام والإعلاميين، جلسة نقاشية بعنوان "من العلوم إلى الابتكار في العالم العربي" ترأسها الدكتور امين محمود، وشارك فيها الباحثة الدكتورة رنا الدجاني والباحث الدكتور سعيد اسماعيل من الاردن، والباحث الدكتور ضياء خليل من مصر ورئيس مجلس امناء الجامعة الاميركية في مأدبا الباحث الدكتور فيكتور بله من الاردن، ورئيسة الجامعة العربية المفتوحة الباحثة الدكتورة موضي الحمود من الكويت.

وناقش المشاركون في الجلسة أهم الفرص والتحديات التي تواجه ربط البحث العلمي بالابتكار في الوطن العربي، وأين نحن في العالم العربي على خارطة الابتكار العلمي، ودور الجامعات في إعداد الباحثين والمبتكرين وتوجيههم نحو ربط البحث العلمي والابتكار بالأولويات التنموية المحلية والعربية، وكيفية تعزيز الروابط مع القطاع الخاص والصناعة من خلال استعراض قصص نجاح وتجارب من الدول وعوامل النجاح التي يمكن الإفادة منها في الوطن العربي.

كما ناقش المتحدثون دور مؤسسة عبدالحميد شومان في تحفيز المزيد من البحث العلمي التطبيقي الذي يقود إلى ابتكارات وحلول عملية لتحديات المستقبل.

وفي ختام الجلسة تم عرض توصيات الحضور.

وتم في الجلسة الثانية من الاجتماع تشكيل مجموعات عمل لوضع التصور للمجتمع بمساعدة الميسرين من الهيئة العلمية لجائزة عبدالحميد شومان للباحثين العرب ولجنة إدارة صندوق عبدالحميد شومان لدعم البحث العلمي.

وعملت المجموعات على تطوير وصياغة أهداف "مجتمع شومان للبحث العلمي والابتكار"، واقتراح آليات التواصل والاتصال المقترحة والمفضلة، إضافة إلى القطاعات والمواضيع ذات الأولوية والفرص المتوفرة للتعاون في مجال البحث العلمي والابتكار بين الدول والمؤسسات، وما يمكن لأعضاء مجتمع شومان للبحث العلمي والابتكار أن يقدموا للمجتمع.
وكانت أشارت مديرة البحث العلمي في مؤسسة عبدالحميد شومان المهندسة ربى الزعبي إلى أن المؤسسة تؤمن بأهمية التواصل والتشبيك بين الباحثين والمبتكرين العرب في النهوض بالبحث العلمي وتعزيز دوره كرافد من روافد التنمية ودعامة أساسية لتطور المجتمعات.

وتابعت أن الأمر كذلك بالنسبة لتعزيز التعاون مع الصناعة والقطاع الخاص ومؤسسات المجتمع المدني ضمن مختلف القطاعات، بالإضافة إلى تشجيع إدماج الباحثين والعلماء الأردنيين في الخارج والذين يقدمون بعداً إقليمياً وعالمياً للبحث والابتكار والتتجير.

وحول الهدف من إطلاق مجتمع شومان للبحث العلمي والابتكار بينت ان مجتمع شومان للبحث العلمي والابتكار يهدف لتوفير منصة ممأسسة للتواصل والتشبيك ولتعظيم الإفادة من الباحثين والمبتكربن العرب ممن فازوا بجائزة شومان أو المستفيدين من صندوق دعم البحث العلمي أو الهيئات العلمية أو المحكمين والمقيمين الذين شاركوا في برامج المؤسسة في مختلف القطاعات وأينما وجدوا.

وتابعت الزعبي أن من أهداف المجتمع تشجيع الأبحاث العلمية المشتركة بين المؤسسات البحثية والقطاع الخاص ومؤسسات المجتمع المدني في الدول العربية، وإبراز قصص النجاح والنتاجات العلمية المتميزة والتي يمكن البناء عليها لإيجاد حلول مبتكرة للمشاكل المحلية والإقليمية، وتعزيز الحوار حول قضايا البحث العلمي والابتكار وتقديم التوصيات والمقترحات لتطوير الأطر والسياسات الممكَنة للبحث والابتكار في الدول العربية.

وقالت الرئيسة التنفيذية للمؤسسة فالنتينا قسيسية إن المؤسسة تفخر بأنها استطاعت أن تستشرف المستقبل، وأن تستحدث جوائز علمية تعنى بالبحث العلمي، مساهمة منها في مسؤوليتها تجاه مجتمع العلم والبحث والذي يعد الركن الأساس لأي عملية تطوير في المجتمع.

وعبرت عن طموح المؤسسة الذي يتعدى إجراء البحوث النظرية، نحو تعزيز البحوث التطبيقية، وتأسيس مجتمع بحثي يتشارك العلم والمعرفة، ويحدد التحديات والأولويات للمجتمعات، ويخلق قاعدة للتحاور مع القطاع الخاص الصناعي، من أجل إيجاد حلول للتحديات التي تواجهه، وهو أمر سينعكس إيجابا على الطرفين، إذ سيعزز البحث العلمي، مثلما سيؤدي إلى تطوير الصناعات والمجتمعات.

يشار إلى أن تشكيلة أعضاء مجتمع شومان للبحث العلمي والابتكار تضم الفائزين بجائزة عبدالحميد شومان للباحثين العرب عبر السنين، المستفيدين من صندوق عبدالحميد شومان لدعم البحث العلمي، والمشاركين في جائزة شومان للابتكار، والمحكمين في جائزة شومان للباحثين العرب، والمقيمين المشاركين في تقييم مشاريع البحث المدعومة من الصندوق بالإضافة إلى الهيئات العلمية للجائزة ولجان إدارة صندوق عبدالحميد شومان لدعم البحث العلمي، والفائزين في جائزة إنتل ومختبر المبتكرين الصغار.

  (بترا)

 

التقنية الصوتية الجديدة تضيف الكثير لتجربة المستخدم لقيادة السيارات الكهربائية الذكية من نيسان

 )اغوار - لم تكتف شركة "نيسان" بتقديم نموذج سيارة جديد كلياً خلال معرض طوكيو للسيارات 2017 فحسب، بل فاجأت الجميع أيضاً بإزاحة الستار عن تقنية "كانتو" الصوتية المبتكرة، وهي أحدث تقنياتها في ملف التنقل الذكي، التي تعد بمثابة صوت المستقبل لمركبات نيسان التي تعمل بالطاقة الكهربائية.

وقال دانييل سكيلاتشي، نائب مدير المبيعات والتسويق العالمي، في وحدة المركبات الخالية من الانبعاثات، وتصنيع البطاريات: "يعد تكامل السيارة الذكية مع المجتمع، أحد أهم العناصر التي توليها نيسان أولوية قصوى في مسيرة تطوير تطبيقات التنقل الذكي، وأهم مقومات هذا التكامل، هو الصوت. تم تطوير "كانتو" للمساعدة في الحفاظ سلامة المشاة، فضلاً عن خلق صوت مميز، وفريد من نوعه لسيارات نيسان، مرتبط بعلامتنا التجارية، ويبرز مكانة شركة نيسان في سوق صناعة السيارات الكهربائية."

يأتي اسم التقنية "كانتو" مشتقاً من اللاتينية، بمعنى "أنا أغني". ويختلف الصوت في الحدة، والنغمة، وفقاً لحالة السيارة، سواء عند التسارع، أو تقليل السرعة، أو تغيير المسار. وتبدأ التقنية الصوتية في العمل عند الوصول إلى سرعات من 20 إلى 30 كم في الساعة، وتعتمد السرعة على المواصفات القياسية لكل سوق/منطقة.

ابتكرت شركة نيسان تقنية "كانتو" بأولوية تطوير آلية تنبيه صوتية في المقام الأول. إلا أنه تم مراعاة أن تثري التقنية البيئة السمعية على الطرق النموذجية في المدينة، وتترك علامة مميزة تعبر عن "نيسان". سيكون مستوى الصوت مسموعة بشكل واضح، بدون أن يزيد عن الحد، ويصبح مزعجاً للمشاة، وسكان المنازل، أو الركاب.

  وتسعى نيسان من خلال تطبيقات التنقل المستدام (التنقل الذكي) إلى تغيير طريقة تشغيل، وقيادة السيارات الكهربائية، وتكاملها مع المجتمع.

 

النموذج الجديد ذاتي القيادة ويعمل بالكهرباء بشكل كامل ويحمل رؤية نيسان لمستقبل التنقل الذكي

 

    اغوار-  كشفت شركة نيسان عن السيارة الاختبارية الخالية من الانبعاثات  ذاتية القيادة والتي تعمل بالكهرباء بشكل كامل ويصل مداها إلى 600 كيلومتر

وتحمل السيارة الاختبارية المبتكرة لمحات من مستقبل استراتيجية التنقل الذكي من نيسان، وهو النهج الذي تتبعه نيسان لتغيير أسلوب تشغيل وقيادة السيارات واندماجها مع المجتمع. وتم تصميم النموذج الجديد بأسلوب من شأنه تقوية الصلة بين السيارة والسائق لتصبح شريكاً موثوقاً يقدم تجربة قيادة أكثر أماناً وراحة ومتعة. وتهدف نيسان IMx إلى تغيير الحياة اليومية للسائقين من خلال تقديم متعة غير مسبوقة في الحركة والقدرة على التحكم في وضع القيادة اليدوية.

وقال دانيال اسكيلاتشي، نائب الرئيس التنفيذي للتسويق والمبيعات العالمية، المركبات خالية الانبعاثات والبطاريات: "تجسد السيارة الاختبارية الجديدة عديمة الانبعاثات IMx التي تنتمي إلى فئة كروس أوفر، مستقبل استراتيجية التنقل الذكي من نيسان. وتلتزم نيسان من خلال هذه الاستراتيجية بتغيير أسلوب تعامل الناس مع السيارات وكذلك كيفية تفاعل السيارات مع المجتمع في المستقبل القريب وما بعده".

جعل السفر أكثر متعة: القيادة الذكية من نيسان

ويأتي في قلب الميزات التكنولوجية الموجودة في IMx، الإصدار المستقبلي من النظام ProPILOT والقادر على القيادة الذاتية بشكل كامل. فعندما يقوم السائق باختيار لنظام ProPILOT، يقوم النظام بتثبيت عجلة القيادة داخل لوحة العدادات ويحرك جميع المقاعد ليمنح السائق مساحة إضافية ويسمح للمسافرين بالتحرك بحرية أكثر والاسترخاء والاستمتاع برحلتهم. وعند الرجوع إلى نظام القيادة اليدوية تستعيد المقاعد وعجلة القيادة وضعها الطبيعي، لتتحول القيادة إلى يد السائق في سلاسة متناهية.

تعزيز الراحة والاستمتاع بقيادة السيارات الذكية: الطاقة الذكية من نيسان

وبنيت السيارة الاختبارية IMx عديمة الانبعاثات، على منصة السيارات الكهربائية الجديدة EV من نيسان والمصممة لتحقيق أعلى قدر من الكفاءة، وبفضل التصميم المسطح للقاعدة EV تحسنت ديناميكية القيادة، وبفضل انخفاض مركز الثقل، يمكن التحكم في هيكل السيارة بشكل قوي، وهو ما يعني تغيير جذري في السيارات من فئة كروس أوفر.

ويعزز "رتل القوة" الصامت والقوي الموجود في IMx من الحركة. ويأتي النموذج بمحركين كهربائيين مرتفعي القدرة أحدها في الأمام والآخر في الخلف ليمنح السيارة القدرة على الدفع الرباعي، وينتج عن المحركين مجتمعين قوة مقدارها 320 كيلوواط وعزم دوران 700 نيوتن متر، مستمدين طاقتهم من بطارية عالية السعة تمت إعادة تصميمها بالكامل لرفع كثافة الطاقة وجعلها قادرة على الصمود دون شحن حتى 600 كم، ليتمكن المسافرون من الاستمتاع بتجربتهم بعيداً عن القلق بشأن شحن البطارية.

 

التحول إلى جزء من البنية التحتية المجتمعية: التكامل الذكي من نيسان

ويمكن لسيارة نيسان IMx أن تلعب دوراً فعالاً في المجتمع، فعلى سبيل المثال، بعد توصيل المسافرين إلى المطار، يمكن للسيارة أن تقوم بالعودة إلى موقف السيارات والاتصال بشبكة الكهرباء المحلية وإعادة الكهرباء الموجودة في البطارية إلى الشبكة، وهو ما يعد امتداداً لميزتي "من السيارة إلى المنزل" و"من السيارة إلى المبنى". وعند عودة مالك السيارة من السفر، يمكن لها أن تقله من المطار وتعيده إلى المنزل. ويتم إدارة هذه العملية بكفاءة عالية بفضل البطارية المحسنة وتقنيات السيارة المتصلة، بما في ذلك سلاسة القيادة والتنقل الذكي.

فلسفة منصة EV الجديدة من أجل حقبة القيادة الذاتية

اتجهت نيسان في تصميم هذه السيارة الاختبارية إلى مفهوم جديد على عالم السيارات، فحتى الآن يختلف تصميم المركبات الخارجي عن الداخلي، ففي الوقت الذي يتم تصميم السيارة من الخارج بشكل يوفر شعوراً بالأمان، يتم تصميمها من الداخل لتجعل السائق يركز على القيادة. وهو ما يسمى الاختلاف القائم على الغرض. إلا أن هذا المفهوم في طريقه إلى التغيير مع ظهور مركبات القيادة الذاتية. 

وسعى المصممون في نيسان إلى إعادة تصميم المساحة الداخلية في السيارة IMx بهدف خلق شعور بالانفتاح لدى السائق، وفي الوقت نفسه الحفاظ على الشعور بالخصوصية. ولتحقيق ذلك، ابتكر مصممو نيسان مساحة تربط بين داخل وخارج السيارة.

وعمل المصممون أيضاً على نقل الخصائص الرئيسية للسيارات الكهربائية من حيث الهدوء والسلاسة والإضاءة والحفاظ على القوة والديناميكية في الوقت نفسه. واستلهم المصممون النموذج الجديد من المفهومين اليابانيين (Ma)، وتعني الشعور بالمكان والوقت، و(Wa)، ويعني الانسجام، ليأتي التصميم معبراً عن اندماج مفهومين يبدوان متناقضين وهما "السكون" و"الحركة".

 

التصميم الخارجي: عرض الخصائص الفريدة للسيارات الكهربائية

وينقل تصميم IMx المميز ما تحمله داخلها من خصائص السيارة الكهربائية النظيفة والرياضية، من خلال دمج عناصر تصميم نيسان المميزة فيها. بدايةً من الشبكة الأمامية المصممة على شكل حرف V والخط الانسيابي الممتد من غطاء المحرك وحتى نهاية السيارة والخطوط الممتدة على سطحها التي تبدأ من الشبكة الأمامية وتمتد في اتساع وسلاسة لتشمل كامل جسم السيارة وتمنح شعوراً بطبقات التصميم.

ويتلاحم اللون الأحمر vermillion مع الأبيض اللؤلؤي في تناقض مستوحى من ألوان ملابس "أوراماساري" اليابانية، والذي يعبر عن الجمال والرفاهية الموجودة في زي الكيمونو الياباني التقليدي.

التصميم الداخلي: البساطة والراحة والرحابة

استلهم التصميم الداخلي للسيارة الاختبارية IMx من المفهوم الأساسي للمساحة في المنزل الياباني التقليدي، ما يمنح المسافرين شعور المساحة المفتوحة داخل المركبة.

وتأتي السيارة بشاشة عدادات بانورامية من نوع OLED، تعرض على السائق مشاهد من البيئة الخارجية حول السيارة في خلفيتها، بالإضافة إلى شاشة منفصلة بإطار خشبي توجد تحت شاشة العدادات وتمتد على الأبواب الجانبية لتعطي المسافرين لمحة عن المشاهد الخارجية من حولهم، بتصميم مستوحى من النوافذ اليابانية التقليدية "Shōji".

وتم نقش خطوط "katanagare" على المقاعد باستخدام شعاع الليزر. في الوقت الذي تم نقش مساند الرأس لتشبه لعبة kumiki اليابانية التقليدية، وصنعت الوسائد من السيليكون وداخل إطار صنع بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد.

ويمكن الذكاء الاصطناعي السائق من التحكم في لوحة العدادات باستخدام حركات وإشارات العين واليد. وتعمل واجهة التشغيل التفاعلية على تقليل عدد الأزار وأدوات التحكم المادية، وهو ما يجعل مقصورة IMx بسيطة ومريحة ولكنها تعمل بكفاء عالية.

شركة أمريكية صينية تقدم سيارة كهربائية بسعر مغر    

اغوار-قالت وسائل إعلام صينية رسمية، اليوم الأحد، ان وزارة الصناعة وضعت جدولا زمنيا لإنهاء إنتاج وبيع السيارات العاملة بالبنزين والديزل، وتعزيز تطوير التكنولوجيا الكهربائية 

ولم تفصح التقارير عن هذا الموعد المحتمل، لكنها اشارت الى أن بكين تكثف الضغوط على شركات صناعة السيارات لتسريع تنمية الكهرباء.

وتعد الصين أكبر سوق للسيارات في العالم من ناحية عدد السيارات المباعة، وستتسبب هذه السياسة الجديدة في تغيير كبير بهذه الصناعة العالمية.

وقال نائب وزير الصناعة الصيني، شين غوبين، خلال منتدى لصناعة السيارات، السبت، إن وزارته بدأت "بحثا حول وضع جدول زمني لوقف إنتاج وبيع هذه السيارات التقليدية"، وفقا لما ذكرته وكالة أنباء (شينخوا) وصحيفة الشعب اليومية التابعة للحزب الشيوعي.

وكانت فرنسا وبريطانيا قد أعلنتا في حزيران الماضي وقف مبيعات سيارات البنزين والديزل بحلول عام 2040، في إطار الجهود الرامية للحد من التلوث وانبعاثات الكربون، التي تساهم في ظاهرة الاحتباس الحراري.

يذكر أن مبيعات الصين من السيارات الكهربائية ارتفعت بنسبة 50 بالمئة خلال عام 2015، لتصل إلى 366 ألف سيارة، أي 40 بالمئة من الطلب العالمي، بينما بلغت مبيعات الولايات المتحدة 159620 سيارة

 

اغوار-نجح علماء أمريكيون في تعديل جينات جنين بشري بهدف تصحيح طفرة مسببة للأمراض مما يسمح بالحيلولة دون انتقال الخلل إلى الأجيال المقبلة

ونشر هذا الحدث المهم قبل أيام في دورية نيتشر بعدما أكدته الأسبوع الماضي جامعة أوريجون للصحة والعلم التي تعاونت مع معهد سالك ومعهد العلوم الأساسية في كوريا الجنوبية لاستخدام تكنولوجيا تعرف باسم (كريسبر-كاس9) لتصحيح طفرة جينية مسببة لأحد أمراض القلب.

وكانت الدراسات المنشورة في هذا الصدد من قبل تجرى في الصين وحققت نتائج متباينة.

وتعمل تكنولوجيا (كريسبر-كاس9) مثل مقص للجزيئات يتيح التخلص من الأجزاء غير المرغوب فيها من الطاقم الجيني البشري الكامل (الجينوم) لتحل محلها أجزاء جديدة من الحمض النووي الوراثي.

وقال خوان كارلوس إزبيسوا بيلمونت الأستاذ في مختبر للجينات تابع لمعهد سالك والمشارك في الدراسة "أثبتنا إمكانية تصحيح الطفرات في الجنين البشري بأسلوب آمن وبدرجة محددة من الكفاءة".

ولزيادة معدل النجاح جمع الفريق البحثي بين مكونات تعديل الجينوم وحيوان منوي لذكر به الخلل الجيني المستهدف في عملية تخصيب بالمختبر ليكتشفوا أن الجنين استخدم النسخة السليمة من الجين لتصحيح الجزء المصاب بالطفرة.

كما اكتشف فريق معهد سالك وجامعة أوريجون أن تعديل الجين لم يسبب ظهور أي طفرة في أجزاء أخرى من الجينوم وهو أمر كان يثير قلقا كبيرا في مجال تعديل الجينات.

ولم تصل نسبة نجاح استخدام هذه التكنولوجيا إلى 100 في المئة لأنها زادت عدد الأجنة التي خضعت لتصحيح طفراتها الجينية من 50 في المئة إلى 74 في المئة

  

وسم #AJTechSummit يحتل الصدارة على تويتر في قطر خلال يومين
الجزيرة تختتم مؤتمر
"مستقبل الإعلام – قمة الرواد"

 

اغوار- اختتمت شبكة الجزيرة الإعلامية اليوم فعاليات مؤتمر "مستقبل الإعلام – قمة الرواد"، وهو المؤتمر الأول في الشرق الأوسط في تقنيات الإعلام والبث التلفزيوني، وعقد برعاية سعادة الشيخ حمد بن ثامر آل ثاني، رئيس مجلس إدارة شبكة الجزيرة الإعلامية، في فندق ريتز كارلتون في قطر، في حضور رواد قطاع الإعلام وممثلي المؤسسات الإعلامية الكبرى ورؤساء إدارات التكنولوجيا الرقمية، وأخصائيي تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، لمناقشة تأثير تحديات التكنولوجيا والأعمال على مستقبل الإعلام.
واستكمل المؤتمر أعماله في اليوم الثاني والأخير، بجلسة تمحورت حول عصر الثورة الرقمية، وتأثير مواقع التواصل الاجتماعي على الإعلام والمحتوى والجمهور
.
وتحدث السيد محمد نانابي، المتحدث الرئيسي في الجلسة، ونائب المدير التنفيذي بمؤسسة أم دي آي أف
"، عن تأثير منصات التواصل الاجتماعي على وسائل الإعلام. وشرح للحضور كيف انتقلت المعلومات منذ 20 عاماً إلى اتجاه واحد، من مقدمي الخدمات الإعلامية إلى المستهلكين. ومنذ ذلك الحين، أصبح تدفق المعلومات يتزايد بين الاتجاهين.
وقال
: "أصبح مستخدمو وسائل الإعلام الاجتماعي هم من ينقلون الحدث بشكل فوري، بما في ذلك المظاهرات، مما جعلهم يوجهون التغطية الإعلامية ويقودونها، بطريقة تحث الأفراد على المشاركة في هذه الفعاليات. وبالتالي، نشر محتوى أوسع وأكبر في هذه الوسائل، إلى أن أصبحت هذه العملية أشبه بدورة واحدة".
وذكر عددًا من الأمور المتناقضة التي وضعتها وسائل الإعلام الاجتماعي في طريق قطاع الإعلام. فعلى سبيل المثال، فقدت المؤسسات الإعلامية صلتها المباشرة بالجمهور، إلا أنها تتواصل وتتفاعل معهم بطريقة متناقضة
.
وناقش الدكتور ياسر بشر، المدير التنفيذي للقطاع الرقمي بشبكة الجزيرة الإعلامية، العلاقة المتغيرة بين الإعلام والجمهور، خلال استعراضه الاستراتيجية الرقمية للشبكة. وسلط الضوء على أكبر التحديات التي تواجه الشبكة في عالم يقوده الإعلام الاجتماعي، بما في ذلك فترات الاهتمام القصيرة، وتجزئة الجمهور، والحجم الهائل للمحتوى الذي يُنشر
.
ودعا بشر الحضور إلى التركيز على تجربة المستخدمين، مستشهداً تجربة الهاتف النقال آي فون الذي صنعته شركة أبل. ولفت إلى أن تجربة آي فون لا تبدأ عندما يشغل الفرد هاتفه، بل تبدأ من خلال فكرة أن يكون مالك الهاتف جزءاً مما ينظر إليه على أنه مجموعة منفصلة، أي مالكي آي فون. وتتعزز هذه التجربة من قبل متاجر أبل وخبرة البيع
.
وقال
: "الإعلام الرقمي يخلق الفرص والتحديات. ويكمن التحدي الرئيسي في نشر كمية هائلة من المحتوى في كل دقيقة".
وأضاف قائلاً
: "تتطلب منصات الإعلام الاجتماعي استراتيجية محتوى رقمي متسقة وعالية الجودة، لكي تكون قابلة للاستمرار. لذلك علينا مواصلة الاستثمار بالمحتوى الرقمي".
 
أما السيدة ديمة الخطيب، مدير المنصة الرقمية
"الجزيرة بلس"، فتحدثت قائلة: "تتيح وسائل الإعلام الاجتماعي فرصة للصحافيين للاستماع إلى الناس، وتُمكِّنُنا من ممارسة الصحافة عبر منصة مختلفة". ولفتت إلى أن "الثقة بوسائل الإعلام الاجتماعية لا تأتي عن طريق العبث، لأن الجمهور لا يتابع العلامات التجارية. فهو يثق بنا بناءً على الأخبار والمواضيع التي نقدمها".
وأعلنت السيدة كندة إبراهيم، مديرة الشراكات الإعلامية لموقع
"تويتر" في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، أن "54،8 مليون تغريدة نُشرت من قبل المستخدمين خلال أسبوعين إبان الانتخابات الرئاسية الفرنسية".
وقالت
: "تسهل المنصات المفتوحة، مثل تويتر، حصول المستخدمين على أخبار ومواضيع متعددة. كما تسهل منصة "تويتر" مهمة المؤسسات الإعلامية في سعيها للتأكد من دقة وصحة الوقائع المنشورة".
 
الجلسة الثانية من المؤتمر سلطت الضوء على منصات التواصل الاجتماعي وتأثيرها على المحتوى الإعلامي. وتطرق السيد هارون مير، مؤسس ثينكست آبلاييد للبحوث، إلى حماية شبكات البث، وألقى كلمة بعنوان
: "الأمنيات لا تؤسس الاستراتيجيات".
وقال
: "مع ارتباط المؤسسات الإعلامية بجمهورها بشكل أكبر، زادت الفرص المتاحة للجهات الفاعلة المعادية للاستفادة من هذا الارتباط".
وشكل العرض الذي قدمه مير عن الأمن السيبراني وقطاع البث التلفزيوني، دعوة للتيقظ في قطاع لا يزال حتى الآونة هذه، بمعزل عن التهديدات
.
وحذر من تضافر زيادة الاتصال والتعقيد، وقلة عدد خبراء أمن تكنولوجيا والمعلومات، وارتفاع عدد المهاجمين، وتهديدهم وسائل إعلام البث التلفزيوني والإذاعي بطرق وأساليب، قد لا يكون القطاع مستعداً لها. ويتطلب التصدي لهذه التهديدات تغييراً جذرياً في التفكير
.
وقال
: "هذا التهديد حقيقي وواقعي، وحتى اللحظة، يتمتع القطاع الإعلامي بالحماية عن طرق الصدفة. عليكم أن تعلموا أنه سيتم اختراقكم، إلا أن الأهم من ذلك استعدادكم للاستجابة السريعة لهذا الاختراق".
وفي فترة بعد الظهر، قدم السيد كين مورس، من شركة سيسكو للأنظمة عرضاً عن التوزيع الرقمي في مجال الإعلام، وتطور غرف الأخبار في العصر الرقمي. وقال: إن توزيع الإعلام سيشهد نهضة حتمية
".
 
 
أما كلمة الاختتام، فألقاها الدكتور مصطفى سواق، المدير العام لشبكة الجزيرة الإعلامية بالوكالة، وقال
: "مثّل المؤتمر فرصة فريدة للعاملين في الإعلام التلفزيوني والرقمي في منطقتنا لمناقشة الأفكار المتعلقة بأحدث التقنيات ذات الصلة بعملهم، والاطلاع على آخر الابتكارات التكنولوجية في مجال البث التلفزيوني ومنصات الإعلام الرقمي والتخزين السحابي، وأمن البيانات، ونشر المحتوى، وغيرها. ونرجو أن يكون قد أسهم في رسم صورة أوضح لمستقبل الإعلام، والتغيرات المتوقعة في طبيعة عملنا، لنتأهب لمواكبة هذا التطور والاستفادة القصوى منه".
وأضاف قائلاُ
: "أنوه بالجهد الكبير الذي بذله زملائي في قطاعات وقنوات الشبكة لتنظيم هذا المؤتمر. الذي حقق نجاحاً فاق توقعاتنا من حيث الحضور والإقبال الذي ينم عن اهتمام كبير بهذا المجال، ليس فقط من قبل العاملين في مجالي الإعلام والتكنولوجيا، بل كذلك من المهتمين والعاملين في مجالات أخرى. كما تم تداول وسم المؤتمر "هاشتاغ" بشكل كبير على منصات التواصل الاجتماعي واحتل الصدارة على تويتر في قطر خلال يومين".
وختم قائلاً
: "أجدد شكري لحضوركم ومشاركتكم الفاعلة في جلسات ونقاشات مؤتمر "مستقبل الإعلام.. قمة الرواد"، وأتمنى أن نراكم في دورات أخرى من هذا الملتقى الذي نسعى لتنظيمه بشكل دوري".
اليوم الأول من المؤتمر
 
وكان مؤتمر
"مستقبل الإعلام – قمة الرواد"، افْتُتِح يوم أمس في حضور سعادة الشيخ حمد بن ثامر آل ثاني، رئيس مجلس إدارة شبكة الجزيرة الإعلامية، ونخبة من رواد قطاع الإعلام وممثلي المؤسسات الإعلامية الكبرى ورؤساء إدارات التكنولوجيا الرقمية، وأخصائيي تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، لمناقشة تأثير تحديات التكنولوجيا والأعمال على مستقبل الإعلام.
ورغم أن التقنيات الرقمية قد غيرت المشهد السائد في مجال الأخبار والترفيه، ما زال لوسائل الإعلام التقليدية حضورها المشهود وجمهورها الكبير، الأمر الذي يحتم على المؤسسات الإعلامية استكشاف سبل التكامل بين الإعلام الرقمي والتقليدي من أجل تقديم المزيد من المحتوى الهادف والمفيد بفعالية أكبر لشريحة أوسع من الجمهور
.
وفي كلمته الافتتاحية، قال سعادة الشيخ حمد بن ثامر آل ثاني إن تنظيم شبكة الجزيرة الإعلامية لهذا المؤتمر يأتي في إطار سعيها الدائم لمواكبة التطور الكبير الذي تشهده تقنيات العمل الإعلامي ومنصات نشر المحتوى وطرق الوصول إلى المتلقي
.
 
وأشار إلى أن المؤتمر يمثل فرصة للاطلاع على أحدث التقنيات المستخدمة في مختلف مجالات العمل الإعلامي وطرح نقاشات مثمرة عن أبرز التحديات التي تواجه الإعلاميين والفنيين لمواكبة التطور التقني المتسارع. وعبر سعادته عن أمله بأن تمثل هذه الفعالية فرصة للخروج بتوصيات مهمة وتوجيهات تمكن من استشراف مستقبل العمل الإعلامي وتعد العدة للتغيرات المتوقعة في طبيعة هذا العمل
.
 
وقدم السيد بول لي، المتحدث الرئيسي في المؤتمر ورئيس قسم البحوث العالمية للتكنولوجيا والإعلام والاتصالات في شركة ديلويت، دراسة عن سبل تكامل الإعلام الرقمي والتقليدي، أكد فيها أن بالرغم من تزايد استخدام الأجهزة المحمولة في السنوات الثلاثة الأخيرة، ما زال معدل الإقبال على الإعلام التلفزيوني مستقرًا وبنسبة أكبر من الإعلام الرقمي
.
 
وقال لي
: "لن يتوقف التطور الرقمي عند حد، وليس هناك نهاية للإبداع والابتكار في هذا المجال. غير أن هذا التطور لا يعني أن تطور الإعلام الرقمي سيؤدي إلى اندثار أو تلاشي الإعلام التقليدي، فكلاهما يستطيعان أن يتعايشا معًا في منظومة متكاملة".
 
وتابع لي قائلاً
: "يمضي كثيرون وقتهم على هواتفهم النقالة، لكنهم لا يزالون يفضلون متابعة الأفلام والمسلسلات عبر التلفزيون، ولعل السبب الأبرز وراء ذلك هو صغر حجم الشاشة في الأجهزة النقالة. والناس يتصفحون الشبكات الاجتماعية بسرعة لكن أنظارهم تستقر على شاشات التلفزيون لفترات طويلة".
 
وأضاف لي
: "على الرغم من أن الإقبال على الإعلام المباشر ينخفض مقابل الإعلام الرقمي، ما زال التلفزيون المباشر إلى حد كبير أفضل وسيلة بالنسبة للمعلنين للوصول إلى شريحة واسعة من الجمهور. كما أن الفئات المتقدمة في العمر تميل إلى محتوى التليفزيون المباشر، وهذه الشريحة من الجمهور قياسًا إلى قوتها الشرائية لا تزال هي الفئة المفضلة لدى المعلنين".
 
وتلا كلمة لي، جلسة حول مواكبة المؤسسات الإعلامية للتحولات الرقمية، ناقش خلالها الخبراء إلى أي مدى ستطغى المنصات الرقمية على الإعلام التقليدي. وأكد السيد جوسبرت روجين، نائب الرئيس للبرامج الاستراتيجية في شركة اريكسون لخدمات البث والإعلام في هولندا
: "لن يعرف أحد الفرق بين الإعلام الرقمي والتقليدي خلال السنوات العشر المقبلة، إذ إن المستهلكين هم من سيتحكمون بالقطاع خلال العقد المقبل".
 
وتحدث السيد محمد أبو عاقلة، المدير التنفيذي للتكنولوجيا والعمليات بشبكة الجزيرة، عن مواكبة شبكة الجزيرة الإعلامية للتغيرات التكنولوجية خلال رحلتها التي تزيد على عشرين عاماً. فعند انطلاق قناة الجزيرة، كانت الهواتف النقالة آنذاك لا تزال بدائية، كذلك الأمر بالنسبة للتقنيات التعاونية. ومنذ ذلك الحين، بدأت عمليات التغيير في نماذج وأنماط الاتصالات، من وسائل الإعلام الاجتماعي إلى الأجهزة النقالة، وعادات الاستهلاك وأدوات التعاون في إزالة الفوارق بين وسائل الإعلام وزادت من مساحات التداخل بينها
.
 
وقال أبو عاقلة إن هذه التغييرات تزامنت مع التطور الذي شهدته الجزيرة وتوسعها عالمياً وزيادة حضورها الرقمي. ولإدارة هذا التوسع، أطلق أبو عاقلة مبادرة التحول الرقمي للعمل في شبكة الجزيرة، التي وحدت وربطت بين مواقعها العالمية، الأمر الذي أكسبها مزيدًا من المرونة، وعزز من قدرتها على التعاون وتبادل الوسائط بسرعة أكبر
.
 
وفي هذا السياق، علق قائلاً
: "على التغيير أن يكون شاملاً، ويتضمن الموظفين والعمليات والتكنولوجيا. ولنتمكن من إحداث التغيير، علينا أن نكون من مزودي الخدمات"، وذكر أبو عاقلة عدة أمثلة على تقنيات ناشئة ستواصل رسم معالم نهج الجزيرة، بما في ذلك الذكاء الاصطناعي، والبيانات الضخمة وقواعد البيانات الموزعة "سلسلة الكتل".
 
من جهته، تطرق السيد رانير كيليرهاس، مسؤول صناعة الوسائط والكيبل في أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا في شركة مايكروسوفت، إلى تأثير الحوسبة السحابية والمعرفية على مستقبل عمل غرف الأخبار
.
وأشار إلى أن انتشار البيانات الضخمة يعطي الصحافيين مصدراً جديداً وقوياً للمعلومات التي سيقدمونها إلى الجمهور بأساليب حديثة. وأضاف قائلًا
: "تكمن صحافة البيانات في فهم الخبر والحدث من البيانات المتوفرة وبث الحياة فيها".
 
وتحدث عن الأساليب التي تستخدم بها المؤسسات الإعلامية البيانات من أجل نشر محتوى يلائم الجمهور بشكل أفضل. وعلق على ذلك قائلًا
: "ستقود البيانات عملية الانتقال من الإعلام التقليدي إلى إعلام شخصي مع عنصر الصورة. إننا نتعاون مع المؤسسات الجديدة لتحقيق أثر إيجابي للتكنولوجيا لإفادة الجمهور والموظفين".
 
وفي الجلسة النقاشية التالية، استعرض المتحدثون آراءهم حول التحديات التي تواجه قطاع البث الإعلامي، مع انتقاله إلى تقنية الإنترنت السحابية. وطالب وولفغانغ واغنر، مدير الإنتاج والهندسة في إذاعة غرب ألمانيا، المؤسسات الإعلامية بضرورة دمج الوظائف التي كانت منفصلة في السابق
.
 
وقال في هذا الصدد
: "على الإعلاميين في المستقبل أن يكون لديهم وعي كبير بتقنيات البث وفهم عميق لتقنيات المعلومات، ثم يتعين عليهم بعد ذلك المزج بينهما في انسجام وتناغم".
 
وعبرت جلسة بعد الظهر عن زيادة الشعور بالتفاؤل إزاء علاقة التناغم بين التكنولوجيا والإعلام التقليدي، فقد سلط السيد جيف روسيكا، رئيس شركة آفيد للتكنولوجيا، الضوء على المزايا المحتملة لتبني ما أسماه بالتغيير الجوهري الرقمي قائلًا
: "غيرت التكنولوجيا الرقمية كل شيء في حياتنا، وهي رائعة حقًا. فاستهلاك المحتوى يتزايد باستمرار، وقد أسفر ذلك عن فرصة هائلة لقطاع التكنولوجيا".
 
غير أنه أشار إلى بعض التحديات الشائعة التي تصاحب تطبيق الجديد من التقنيات الرقمية، ومن أبرزها الارتفاع الكبير في معدل إنشاء المحتوى، والنمو المتضاعف في منصات التوزيع، والاستهلاك المتزايد للمحتوى وتراجع ميزانيات الإعلام
.
 
واختتمت جلسة بعد الظهر بدراسة حالة قدمها ديلبرت باركس، المدير التقني لمجموعة سنكلير ميديا الأمريكية للبث، والتي شهدت توسعًا كبيرًا في توزيع محتواها الرقمي في الولايات المتحدة الأمريكية، الأمر الذي تطلب تقنيات جديدة لتوصيل الجمهور للمحتوى بكفاءة وفعالية
.
 
وقال باركس
: "خلال السنوات العشر المقبلة، سيتغير شكل التلفزيون كما نعرفه بشكل جوهري. إننا نطبق نموذجًا لتوزيع الفيديو بكفاءة وفعالية مع ضمان تفاعل الإعلانات والمحتوى".
 
واختتم اليوم الأول من المؤتمر فعالياته بجولة في غرفة أخبار الجزيرة ومأدبة عشاء تخللها تكريم وتوزيع الجوائز على الرعاة وأبرز المتحدثين خلال المؤتمر
.
 
وإلى جانب رعاية وتنظيم شبكة الجزيرة، يحظى المؤتمر برعاية العديد من المؤسسات والشركات الرائدة في مجالي الإعلام والتكنولوجيا، مثل شركة سيسكو، ومايكروسوفت، وآفيد، وكومفولت، وساب، وسمارت جلوبال، وتيك ماهيندار بالإضافة إلى وزارة المواصلات والاتصالات
.
 
وفي ظل القدرة الكبيرة للابتكارات الجديدة في قطاع التكنولوجيا على تغيير مستقبل الإعلام، تبذل المؤسسات الإعلامية حول العالم أقصى جهدها لتطبيق أفضل الوسائل للاستفادة المثلى من هذه الابتكارات وتوظيفها بكفاءة وفعالية في تحسين خدماتها الإعلامية
.
 
تجدر الإشارة إلى أن مؤتمر الجزيرة الأول بعنوان
"مستقبل الإعلام – قمة الرواد"، هو أول فعالية استثنائية بالدعوات الحصرية، يحضرها أبرز القادة والرواد في قطاع الإعلام، ورؤساء المؤسسات والشركات الكبرى في صناعة الإعلام والبث التلفزيوني، لمناقشة استراتيجيات الابتكار والتحولات والاستماع لتجارب المتحدثين من الخبراء المرموقين والاستفادة من خبراتهم الواسعة في هذا المجال.

اغوار- ابتكر علماء حلاً فعّالاً للحصول على مصدر للمياه النظيفة في المناطق القاحلة.

وبحسب شبكة سي ان ان فقد تمكن فريق من ابتكار جهاز يعمل بالطاقة الشمسية لإنتاج المياه الصالحة من الشرب والموجودة في الهواء، حتى ولو كان المناخ صحراوياً، وفقاً لفريق الباحثين من معهد ماساتشوستس التقني أو "MIT" اختصاراً وجامعة ولاية كاليفورنيا - بيركلي. ورغم وجود أجهزة مشابهة لهذا الاختراع الجديد، إلا أن الباحثين أشاروا إلى أنه يمكنه العمل في مناخات أكثر جفافاً وبمعدل استهلاك أقل للطاقة مقارنة بأقرانه، وفقاً للدراسة التي نشرت عن الجهاز أولاً بمجلة "Science".

ويبدو الجهاز الجديد كصندوق صغير، يحوي داخله مادة معدنية وعضوية تدعى "MOF" والتي تعمل بمثابة اسفنجة لامتصاص أكبر قدر من المياه عندما فتح الصندوق، ويمكن للصندوق حصاد المياه القادمة من الأمطار والجو.

وعند حبس المياه يغلق الصندوق يدوياً ويُعرَّض للشمس، حيث تساعد حرارة الشمس على رفع حرارة المادة الاسفنجية لتطلق المياه بشكلها البخار ويعاد تحويل المياه لحالتها السائلة باستخدام مكثف خاص الذي يمكنه تبريد بخار الماء حتى في الطقس الحار للحصول على مياه شرب نظيفة. ويمكن لكل كيلوغرام واحد من المادة المعدنية جمع 2.8 لتر من المياه، ويعمل الجهاز في المناطق التي قد تحوي درجات رطوبة منخفضة قد تصل 20 في المائة، مقارنة بالأجهزة الموجودة بالأصل والتي تحتاج درجة رطوبة للجو تبلغ 50 في المائة حتى تزود بالمياه النظيفة.

رائدة الفضاء الأمريكية بيجي ويتسون - صورة من أرشيف رويترز

 Photo

مركبة الفضاء الروسية سويوز أثناء هبوطها يوم الاثنين.

اغوار- عرض تلفزيون إدارة الطيران والفضاء الأمريكية (ناسا) بثا حيا لهبوط ثلاثة رواد فضاء، وهما أمريكي وروسيان، في قازاخستان يوم الاثنين في ختام مهمة استغرقت نحو ستة أشهر في محطة الفضاء الدولية.

وغادرت مركبة الفضاء الروسية سويوز المحطة في الساعة 0800 بتوقيت جرينتش وهبطت بالمظلة في جنوب شرقي منطقة جزقازكان في قازاخستان في الساعة 1120.

وضمت المركبة الأمريكي شين كيمبرو قائد المحطة والروسيين سيرجي ريزيكوف وأندريه بوريسنكو.

ولا يزال ثلاثة رواد آخرين في المحطة التي تكلف تشييدها مئة مليار دولار وتقع على ارتفاع 400 كيلومتر من الأرض تقودهم بيجي وتسون التي ستحطم في 24 ابريل نيسان رقما قياسيا كأول رائد فضاء أمريكي يبقى في الفضاء 534 يوما.

وويتسون الرائدة المخضرمة "57"عاما هي أول امرأة تتولى قيادة المحطة مرتين.    وهي مشروع دولي تشرف عليه ناسا ووكالة الفضاء الروسية (روسكوسموس ).

وبحلول 24 ابريل نيسان ستكون ويتسون قد قضت وقتا في الفضاء أكثر من أي رائد فضاء أمريكي آخر محطمة الرقم القياسي الأمريكي الذي يبلغ 534 يوما والمسجل باسم رائد الفضاء جيف وليامز (59 عاما). وتحمل ويتسون بالفعل رقمين قياسيين فيما يتعلق بالوقت الذي قضته أي امرأة في الفضاء وأطول وقت قضته امرأة في السير في الفضاء.

وكانت وكالتا الفضاء الأمريكية والروسية وافقتا في الأسبوع الماضي على تمديد مهمة ويتسون ثلاثة أشهر

رويترز

كاريكاتير

أغوار TV

 

الحياة في صور

أغوارنيوز | صوت الناس