علوم وتكنولوجيا (30)

شركة أمريكية صينية تقدم سيارة كهربائية بسعر مغر    

اغوار-قالت وسائل إعلام صينية رسمية، اليوم الأحد، ان وزارة الصناعة وضعت جدولا زمنيا لإنهاء إنتاج وبيع السيارات العاملة بالبنزين والديزل، وتعزيز تطوير التكنولوجيا الكهربائية 

ولم تفصح التقارير عن هذا الموعد المحتمل، لكنها اشارت الى أن بكين تكثف الضغوط على شركات صناعة السيارات لتسريع تنمية الكهرباء.

وتعد الصين أكبر سوق للسيارات في العالم من ناحية عدد السيارات المباعة، وستتسبب هذه السياسة الجديدة في تغيير كبير بهذه الصناعة العالمية.

وقال نائب وزير الصناعة الصيني، شين غوبين، خلال منتدى لصناعة السيارات، السبت، إن وزارته بدأت "بحثا حول وضع جدول زمني لوقف إنتاج وبيع هذه السيارات التقليدية"، وفقا لما ذكرته وكالة أنباء (شينخوا) وصحيفة الشعب اليومية التابعة للحزب الشيوعي.

وكانت فرنسا وبريطانيا قد أعلنتا في حزيران الماضي وقف مبيعات سيارات البنزين والديزل بحلول عام 2040، في إطار الجهود الرامية للحد من التلوث وانبعاثات الكربون، التي تساهم في ظاهرة الاحتباس الحراري.

يذكر أن مبيعات الصين من السيارات الكهربائية ارتفعت بنسبة 50 بالمئة خلال عام 2015، لتصل إلى 366 ألف سيارة، أي 40 بالمئة من الطلب العالمي، بينما بلغت مبيعات الولايات المتحدة 159620 سيارة

 

اغوار-نجح علماء أمريكيون في تعديل جينات جنين بشري بهدف تصحيح طفرة مسببة للأمراض مما يسمح بالحيلولة دون انتقال الخلل إلى الأجيال المقبلة

ونشر هذا الحدث المهم قبل أيام في دورية نيتشر بعدما أكدته الأسبوع الماضي جامعة أوريجون للصحة والعلم التي تعاونت مع معهد سالك ومعهد العلوم الأساسية في كوريا الجنوبية لاستخدام تكنولوجيا تعرف باسم (كريسبر-كاس9) لتصحيح طفرة جينية مسببة لأحد أمراض القلب.

وكانت الدراسات المنشورة في هذا الصدد من قبل تجرى في الصين وحققت نتائج متباينة.

وتعمل تكنولوجيا (كريسبر-كاس9) مثل مقص للجزيئات يتيح التخلص من الأجزاء غير المرغوب فيها من الطاقم الجيني البشري الكامل (الجينوم) لتحل محلها أجزاء جديدة من الحمض النووي الوراثي.

وقال خوان كارلوس إزبيسوا بيلمونت الأستاذ في مختبر للجينات تابع لمعهد سالك والمشارك في الدراسة "أثبتنا إمكانية تصحيح الطفرات في الجنين البشري بأسلوب آمن وبدرجة محددة من الكفاءة".

ولزيادة معدل النجاح جمع الفريق البحثي بين مكونات تعديل الجينوم وحيوان منوي لذكر به الخلل الجيني المستهدف في عملية تخصيب بالمختبر ليكتشفوا أن الجنين استخدم النسخة السليمة من الجين لتصحيح الجزء المصاب بالطفرة.

كما اكتشف فريق معهد سالك وجامعة أوريجون أن تعديل الجين لم يسبب ظهور أي طفرة في أجزاء أخرى من الجينوم وهو أمر كان يثير قلقا كبيرا في مجال تعديل الجينات.

ولم تصل نسبة نجاح استخدام هذه التكنولوجيا إلى 100 في المئة لأنها زادت عدد الأجنة التي خضعت لتصحيح طفراتها الجينية من 50 في المئة إلى 74 في المئة

  

وسم #AJTechSummit يحتل الصدارة على تويتر في قطر خلال يومين
الجزيرة تختتم مؤتمر
"مستقبل الإعلام – قمة الرواد"

 

اغوار- اختتمت شبكة الجزيرة الإعلامية اليوم فعاليات مؤتمر "مستقبل الإعلام – قمة الرواد"، وهو المؤتمر الأول في الشرق الأوسط في تقنيات الإعلام والبث التلفزيوني، وعقد برعاية سعادة الشيخ حمد بن ثامر آل ثاني، رئيس مجلس إدارة شبكة الجزيرة الإعلامية، في فندق ريتز كارلتون في قطر، في حضور رواد قطاع الإعلام وممثلي المؤسسات الإعلامية الكبرى ورؤساء إدارات التكنولوجيا الرقمية، وأخصائيي تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، لمناقشة تأثير تحديات التكنولوجيا والأعمال على مستقبل الإعلام.
واستكمل المؤتمر أعماله في اليوم الثاني والأخير، بجلسة تمحورت حول عصر الثورة الرقمية، وتأثير مواقع التواصل الاجتماعي على الإعلام والمحتوى والجمهور
.
وتحدث السيد محمد نانابي، المتحدث الرئيسي في الجلسة، ونائب المدير التنفيذي بمؤسسة أم دي آي أف
"، عن تأثير منصات التواصل الاجتماعي على وسائل الإعلام. وشرح للحضور كيف انتقلت المعلومات منذ 20 عاماً إلى اتجاه واحد، من مقدمي الخدمات الإعلامية إلى المستهلكين. ومنذ ذلك الحين، أصبح تدفق المعلومات يتزايد بين الاتجاهين.
وقال
: "أصبح مستخدمو وسائل الإعلام الاجتماعي هم من ينقلون الحدث بشكل فوري، بما في ذلك المظاهرات، مما جعلهم يوجهون التغطية الإعلامية ويقودونها، بطريقة تحث الأفراد على المشاركة في هذه الفعاليات. وبالتالي، نشر محتوى أوسع وأكبر في هذه الوسائل، إلى أن أصبحت هذه العملية أشبه بدورة واحدة".
وذكر عددًا من الأمور المتناقضة التي وضعتها وسائل الإعلام الاجتماعي في طريق قطاع الإعلام. فعلى سبيل المثال، فقدت المؤسسات الإعلامية صلتها المباشرة بالجمهور، إلا أنها تتواصل وتتفاعل معهم بطريقة متناقضة
.
وناقش الدكتور ياسر بشر، المدير التنفيذي للقطاع الرقمي بشبكة الجزيرة الإعلامية، العلاقة المتغيرة بين الإعلام والجمهور، خلال استعراضه الاستراتيجية الرقمية للشبكة. وسلط الضوء على أكبر التحديات التي تواجه الشبكة في عالم يقوده الإعلام الاجتماعي، بما في ذلك فترات الاهتمام القصيرة، وتجزئة الجمهور، والحجم الهائل للمحتوى الذي يُنشر
.
ودعا بشر الحضور إلى التركيز على تجربة المستخدمين، مستشهداً تجربة الهاتف النقال آي فون الذي صنعته شركة أبل. ولفت إلى أن تجربة آي فون لا تبدأ عندما يشغل الفرد هاتفه، بل تبدأ من خلال فكرة أن يكون مالك الهاتف جزءاً مما ينظر إليه على أنه مجموعة منفصلة، أي مالكي آي فون. وتتعزز هذه التجربة من قبل متاجر أبل وخبرة البيع
.
وقال
: "الإعلام الرقمي يخلق الفرص والتحديات. ويكمن التحدي الرئيسي في نشر كمية هائلة من المحتوى في كل دقيقة".
وأضاف قائلاً
: "تتطلب منصات الإعلام الاجتماعي استراتيجية محتوى رقمي متسقة وعالية الجودة، لكي تكون قابلة للاستمرار. لذلك علينا مواصلة الاستثمار بالمحتوى الرقمي".
 
أما السيدة ديمة الخطيب، مدير المنصة الرقمية
"الجزيرة بلس"، فتحدثت قائلة: "تتيح وسائل الإعلام الاجتماعي فرصة للصحافيين للاستماع إلى الناس، وتُمكِّنُنا من ممارسة الصحافة عبر منصة مختلفة". ولفتت إلى أن "الثقة بوسائل الإعلام الاجتماعية لا تأتي عن طريق العبث، لأن الجمهور لا يتابع العلامات التجارية. فهو يثق بنا بناءً على الأخبار والمواضيع التي نقدمها".
وأعلنت السيدة كندة إبراهيم، مديرة الشراكات الإعلامية لموقع
"تويتر" في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، أن "54،8 مليون تغريدة نُشرت من قبل المستخدمين خلال أسبوعين إبان الانتخابات الرئاسية الفرنسية".
وقالت
: "تسهل المنصات المفتوحة، مثل تويتر، حصول المستخدمين على أخبار ومواضيع متعددة. كما تسهل منصة "تويتر" مهمة المؤسسات الإعلامية في سعيها للتأكد من دقة وصحة الوقائع المنشورة".
 
الجلسة الثانية من المؤتمر سلطت الضوء على منصات التواصل الاجتماعي وتأثيرها على المحتوى الإعلامي. وتطرق السيد هارون مير، مؤسس ثينكست آبلاييد للبحوث، إلى حماية شبكات البث، وألقى كلمة بعنوان
: "الأمنيات لا تؤسس الاستراتيجيات".
وقال
: "مع ارتباط المؤسسات الإعلامية بجمهورها بشكل أكبر، زادت الفرص المتاحة للجهات الفاعلة المعادية للاستفادة من هذا الارتباط".
وشكل العرض الذي قدمه مير عن الأمن السيبراني وقطاع البث التلفزيوني، دعوة للتيقظ في قطاع لا يزال حتى الآونة هذه، بمعزل عن التهديدات
.
وحذر من تضافر زيادة الاتصال والتعقيد، وقلة عدد خبراء أمن تكنولوجيا والمعلومات، وارتفاع عدد المهاجمين، وتهديدهم وسائل إعلام البث التلفزيوني والإذاعي بطرق وأساليب، قد لا يكون القطاع مستعداً لها. ويتطلب التصدي لهذه التهديدات تغييراً جذرياً في التفكير
.
وقال
: "هذا التهديد حقيقي وواقعي، وحتى اللحظة، يتمتع القطاع الإعلامي بالحماية عن طرق الصدفة. عليكم أن تعلموا أنه سيتم اختراقكم، إلا أن الأهم من ذلك استعدادكم للاستجابة السريعة لهذا الاختراق".
وفي فترة بعد الظهر، قدم السيد كين مورس، من شركة سيسكو للأنظمة عرضاً عن التوزيع الرقمي في مجال الإعلام، وتطور غرف الأخبار في العصر الرقمي. وقال: إن توزيع الإعلام سيشهد نهضة حتمية
".
 
 
أما كلمة الاختتام، فألقاها الدكتور مصطفى سواق، المدير العام لشبكة الجزيرة الإعلامية بالوكالة، وقال
: "مثّل المؤتمر فرصة فريدة للعاملين في الإعلام التلفزيوني والرقمي في منطقتنا لمناقشة الأفكار المتعلقة بأحدث التقنيات ذات الصلة بعملهم، والاطلاع على آخر الابتكارات التكنولوجية في مجال البث التلفزيوني ومنصات الإعلام الرقمي والتخزين السحابي، وأمن البيانات، ونشر المحتوى، وغيرها. ونرجو أن يكون قد أسهم في رسم صورة أوضح لمستقبل الإعلام، والتغيرات المتوقعة في طبيعة عملنا، لنتأهب لمواكبة هذا التطور والاستفادة القصوى منه".
وأضاف قائلاُ
: "أنوه بالجهد الكبير الذي بذله زملائي في قطاعات وقنوات الشبكة لتنظيم هذا المؤتمر. الذي حقق نجاحاً فاق توقعاتنا من حيث الحضور والإقبال الذي ينم عن اهتمام كبير بهذا المجال، ليس فقط من قبل العاملين في مجالي الإعلام والتكنولوجيا، بل كذلك من المهتمين والعاملين في مجالات أخرى. كما تم تداول وسم المؤتمر "هاشتاغ" بشكل كبير على منصات التواصل الاجتماعي واحتل الصدارة على تويتر في قطر خلال يومين".
وختم قائلاً
: "أجدد شكري لحضوركم ومشاركتكم الفاعلة في جلسات ونقاشات مؤتمر "مستقبل الإعلام.. قمة الرواد"، وأتمنى أن نراكم في دورات أخرى من هذا الملتقى الذي نسعى لتنظيمه بشكل دوري".
اليوم الأول من المؤتمر
 
وكان مؤتمر
"مستقبل الإعلام – قمة الرواد"، افْتُتِح يوم أمس في حضور سعادة الشيخ حمد بن ثامر آل ثاني، رئيس مجلس إدارة شبكة الجزيرة الإعلامية، ونخبة من رواد قطاع الإعلام وممثلي المؤسسات الإعلامية الكبرى ورؤساء إدارات التكنولوجيا الرقمية، وأخصائيي تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، لمناقشة تأثير تحديات التكنولوجيا والأعمال على مستقبل الإعلام.
ورغم أن التقنيات الرقمية قد غيرت المشهد السائد في مجال الأخبار والترفيه، ما زال لوسائل الإعلام التقليدية حضورها المشهود وجمهورها الكبير، الأمر الذي يحتم على المؤسسات الإعلامية استكشاف سبل التكامل بين الإعلام الرقمي والتقليدي من أجل تقديم المزيد من المحتوى الهادف والمفيد بفعالية أكبر لشريحة أوسع من الجمهور
.
وفي كلمته الافتتاحية، قال سعادة الشيخ حمد بن ثامر آل ثاني إن تنظيم شبكة الجزيرة الإعلامية لهذا المؤتمر يأتي في إطار سعيها الدائم لمواكبة التطور الكبير الذي تشهده تقنيات العمل الإعلامي ومنصات نشر المحتوى وطرق الوصول إلى المتلقي
.
 
وأشار إلى أن المؤتمر يمثل فرصة للاطلاع على أحدث التقنيات المستخدمة في مختلف مجالات العمل الإعلامي وطرح نقاشات مثمرة عن أبرز التحديات التي تواجه الإعلاميين والفنيين لمواكبة التطور التقني المتسارع. وعبر سعادته عن أمله بأن تمثل هذه الفعالية فرصة للخروج بتوصيات مهمة وتوجيهات تمكن من استشراف مستقبل العمل الإعلامي وتعد العدة للتغيرات المتوقعة في طبيعة هذا العمل
.
 
وقدم السيد بول لي، المتحدث الرئيسي في المؤتمر ورئيس قسم البحوث العالمية للتكنولوجيا والإعلام والاتصالات في شركة ديلويت، دراسة عن سبل تكامل الإعلام الرقمي والتقليدي، أكد فيها أن بالرغم من تزايد استخدام الأجهزة المحمولة في السنوات الثلاثة الأخيرة، ما زال معدل الإقبال على الإعلام التلفزيوني مستقرًا وبنسبة أكبر من الإعلام الرقمي
.
 
وقال لي
: "لن يتوقف التطور الرقمي عند حد، وليس هناك نهاية للإبداع والابتكار في هذا المجال. غير أن هذا التطور لا يعني أن تطور الإعلام الرقمي سيؤدي إلى اندثار أو تلاشي الإعلام التقليدي، فكلاهما يستطيعان أن يتعايشا معًا في منظومة متكاملة".
 
وتابع لي قائلاً
: "يمضي كثيرون وقتهم على هواتفهم النقالة، لكنهم لا يزالون يفضلون متابعة الأفلام والمسلسلات عبر التلفزيون، ولعل السبب الأبرز وراء ذلك هو صغر حجم الشاشة في الأجهزة النقالة. والناس يتصفحون الشبكات الاجتماعية بسرعة لكن أنظارهم تستقر على شاشات التلفزيون لفترات طويلة".
 
وأضاف لي
: "على الرغم من أن الإقبال على الإعلام المباشر ينخفض مقابل الإعلام الرقمي، ما زال التلفزيون المباشر إلى حد كبير أفضل وسيلة بالنسبة للمعلنين للوصول إلى شريحة واسعة من الجمهور. كما أن الفئات المتقدمة في العمر تميل إلى محتوى التليفزيون المباشر، وهذه الشريحة من الجمهور قياسًا إلى قوتها الشرائية لا تزال هي الفئة المفضلة لدى المعلنين".
 
وتلا كلمة لي، جلسة حول مواكبة المؤسسات الإعلامية للتحولات الرقمية، ناقش خلالها الخبراء إلى أي مدى ستطغى المنصات الرقمية على الإعلام التقليدي. وأكد السيد جوسبرت روجين، نائب الرئيس للبرامج الاستراتيجية في شركة اريكسون لخدمات البث والإعلام في هولندا
: "لن يعرف أحد الفرق بين الإعلام الرقمي والتقليدي خلال السنوات العشر المقبلة، إذ إن المستهلكين هم من سيتحكمون بالقطاع خلال العقد المقبل".
 
وتحدث السيد محمد أبو عاقلة، المدير التنفيذي للتكنولوجيا والعمليات بشبكة الجزيرة، عن مواكبة شبكة الجزيرة الإعلامية للتغيرات التكنولوجية خلال رحلتها التي تزيد على عشرين عاماً. فعند انطلاق قناة الجزيرة، كانت الهواتف النقالة آنذاك لا تزال بدائية، كذلك الأمر بالنسبة للتقنيات التعاونية. ومنذ ذلك الحين، بدأت عمليات التغيير في نماذج وأنماط الاتصالات، من وسائل الإعلام الاجتماعي إلى الأجهزة النقالة، وعادات الاستهلاك وأدوات التعاون في إزالة الفوارق بين وسائل الإعلام وزادت من مساحات التداخل بينها
.
 
وقال أبو عاقلة إن هذه التغييرات تزامنت مع التطور الذي شهدته الجزيرة وتوسعها عالمياً وزيادة حضورها الرقمي. ولإدارة هذا التوسع، أطلق أبو عاقلة مبادرة التحول الرقمي للعمل في شبكة الجزيرة، التي وحدت وربطت بين مواقعها العالمية، الأمر الذي أكسبها مزيدًا من المرونة، وعزز من قدرتها على التعاون وتبادل الوسائط بسرعة أكبر
.
 
وفي هذا السياق، علق قائلاً
: "على التغيير أن يكون شاملاً، ويتضمن الموظفين والعمليات والتكنولوجيا. ولنتمكن من إحداث التغيير، علينا أن نكون من مزودي الخدمات"، وذكر أبو عاقلة عدة أمثلة على تقنيات ناشئة ستواصل رسم معالم نهج الجزيرة، بما في ذلك الذكاء الاصطناعي، والبيانات الضخمة وقواعد البيانات الموزعة "سلسلة الكتل".
 
من جهته، تطرق السيد رانير كيليرهاس، مسؤول صناعة الوسائط والكيبل في أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا في شركة مايكروسوفت، إلى تأثير الحوسبة السحابية والمعرفية على مستقبل عمل غرف الأخبار
.
وأشار إلى أن انتشار البيانات الضخمة يعطي الصحافيين مصدراً جديداً وقوياً للمعلومات التي سيقدمونها إلى الجمهور بأساليب حديثة. وأضاف قائلًا
: "تكمن صحافة البيانات في فهم الخبر والحدث من البيانات المتوفرة وبث الحياة فيها".
 
وتحدث عن الأساليب التي تستخدم بها المؤسسات الإعلامية البيانات من أجل نشر محتوى يلائم الجمهور بشكل أفضل. وعلق على ذلك قائلًا
: "ستقود البيانات عملية الانتقال من الإعلام التقليدي إلى إعلام شخصي مع عنصر الصورة. إننا نتعاون مع المؤسسات الجديدة لتحقيق أثر إيجابي للتكنولوجيا لإفادة الجمهور والموظفين".
 
وفي الجلسة النقاشية التالية، استعرض المتحدثون آراءهم حول التحديات التي تواجه قطاع البث الإعلامي، مع انتقاله إلى تقنية الإنترنت السحابية. وطالب وولفغانغ واغنر، مدير الإنتاج والهندسة في إذاعة غرب ألمانيا، المؤسسات الإعلامية بضرورة دمج الوظائف التي كانت منفصلة في السابق
.
 
وقال في هذا الصدد
: "على الإعلاميين في المستقبل أن يكون لديهم وعي كبير بتقنيات البث وفهم عميق لتقنيات المعلومات، ثم يتعين عليهم بعد ذلك المزج بينهما في انسجام وتناغم".
 
وعبرت جلسة بعد الظهر عن زيادة الشعور بالتفاؤل إزاء علاقة التناغم بين التكنولوجيا والإعلام التقليدي، فقد سلط السيد جيف روسيكا، رئيس شركة آفيد للتكنولوجيا، الضوء على المزايا المحتملة لتبني ما أسماه بالتغيير الجوهري الرقمي قائلًا
: "غيرت التكنولوجيا الرقمية كل شيء في حياتنا، وهي رائعة حقًا. فاستهلاك المحتوى يتزايد باستمرار، وقد أسفر ذلك عن فرصة هائلة لقطاع التكنولوجيا".
 
غير أنه أشار إلى بعض التحديات الشائعة التي تصاحب تطبيق الجديد من التقنيات الرقمية، ومن أبرزها الارتفاع الكبير في معدل إنشاء المحتوى، والنمو المتضاعف في منصات التوزيع، والاستهلاك المتزايد للمحتوى وتراجع ميزانيات الإعلام
.
 
واختتمت جلسة بعد الظهر بدراسة حالة قدمها ديلبرت باركس، المدير التقني لمجموعة سنكلير ميديا الأمريكية للبث، والتي شهدت توسعًا كبيرًا في توزيع محتواها الرقمي في الولايات المتحدة الأمريكية، الأمر الذي تطلب تقنيات جديدة لتوصيل الجمهور للمحتوى بكفاءة وفعالية
.
 
وقال باركس
: "خلال السنوات العشر المقبلة، سيتغير شكل التلفزيون كما نعرفه بشكل جوهري. إننا نطبق نموذجًا لتوزيع الفيديو بكفاءة وفعالية مع ضمان تفاعل الإعلانات والمحتوى".
 
واختتم اليوم الأول من المؤتمر فعالياته بجولة في غرفة أخبار الجزيرة ومأدبة عشاء تخللها تكريم وتوزيع الجوائز على الرعاة وأبرز المتحدثين خلال المؤتمر
.
 
وإلى جانب رعاية وتنظيم شبكة الجزيرة، يحظى المؤتمر برعاية العديد من المؤسسات والشركات الرائدة في مجالي الإعلام والتكنولوجيا، مثل شركة سيسكو، ومايكروسوفت، وآفيد، وكومفولت، وساب، وسمارت جلوبال، وتيك ماهيندار بالإضافة إلى وزارة المواصلات والاتصالات
.
 
وفي ظل القدرة الكبيرة للابتكارات الجديدة في قطاع التكنولوجيا على تغيير مستقبل الإعلام، تبذل المؤسسات الإعلامية حول العالم أقصى جهدها لتطبيق أفضل الوسائل للاستفادة المثلى من هذه الابتكارات وتوظيفها بكفاءة وفعالية في تحسين خدماتها الإعلامية
.
 
تجدر الإشارة إلى أن مؤتمر الجزيرة الأول بعنوان
"مستقبل الإعلام – قمة الرواد"، هو أول فعالية استثنائية بالدعوات الحصرية، يحضرها أبرز القادة والرواد في قطاع الإعلام، ورؤساء المؤسسات والشركات الكبرى في صناعة الإعلام والبث التلفزيوني، لمناقشة استراتيجيات الابتكار والتحولات والاستماع لتجارب المتحدثين من الخبراء المرموقين والاستفادة من خبراتهم الواسعة في هذا المجال.

اغوار- ابتكر علماء حلاً فعّالاً للحصول على مصدر للمياه النظيفة في المناطق القاحلة.

وبحسب شبكة سي ان ان فقد تمكن فريق من ابتكار جهاز يعمل بالطاقة الشمسية لإنتاج المياه الصالحة من الشرب والموجودة في الهواء، حتى ولو كان المناخ صحراوياً، وفقاً لفريق الباحثين من معهد ماساتشوستس التقني أو "MIT" اختصاراً وجامعة ولاية كاليفورنيا - بيركلي. ورغم وجود أجهزة مشابهة لهذا الاختراع الجديد، إلا أن الباحثين أشاروا إلى أنه يمكنه العمل في مناخات أكثر جفافاً وبمعدل استهلاك أقل للطاقة مقارنة بأقرانه، وفقاً للدراسة التي نشرت عن الجهاز أولاً بمجلة "Science".

ويبدو الجهاز الجديد كصندوق صغير، يحوي داخله مادة معدنية وعضوية تدعى "MOF" والتي تعمل بمثابة اسفنجة لامتصاص أكبر قدر من المياه عندما فتح الصندوق، ويمكن للصندوق حصاد المياه القادمة من الأمطار والجو.

وعند حبس المياه يغلق الصندوق يدوياً ويُعرَّض للشمس، حيث تساعد حرارة الشمس على رفع حرارة المادة الاسفنجية لتطلق المياه بشكلها البخار ويعاد تحويل المياه لحالتها السائلة باستخدام مكثف خاص الذي يمكنه تبريد بخار الماء حتى في الطقس الحار للحصول على مياه شرب نظيفة. ويمكن لكل كيلوغرام واحد من المادة المعدنية جمع 2.8 لتر من المياه، ويعمل الجهاز في المناطق التي قد تحوي درجات رطوبة منخفضة قد تصل 20 في المائة، مقارنة بالأجهزة الموجودة بالأصل والتي تحتاج درجة رطوبة للجو تبلغ 50 في المائة حتى تزود بالمياه النظيفة.

رائدة الفضاء الأمريكية بيجي ويتسون - صورة من أرشيف رويترز

 Photo

مركبة الفضاء الروسية سويوز أثناء هبوطها يوم الاثنين.

اغوار- عرض تلفزيون إدارة الطيران والفضاء الأمريكية (ناسا) بثا حيا لهبوط ثلاثة رواد فضاء، وهما أمريكي وروسيان، في قازاخستان يوم الاثنين في ختام مهمة استغرقت نحو ستة أشهر في محطة الفضاء الدولية.

وغادرت مركبة الفضاء الروسية سويوز المحطة في الساعة 0800 بتوقيت جرينتش وهبطت بالمظلة في جنوب شرقي منطقة جزقازكان في قازاخستان في الساعة 1120.

وضمت المركبة الأمريكي شين كيمبرو قائد المحطة والروسيين سيرجي ريزيكوف وأندريه بوريسنكو.

ولا يزال ثلاثة رواد آخرين في المحطة التي تكلف تشييدها مئة مليار دولار وتقع على ارتفاع 400 كيلومتر من الأرض تقودهم بيجي وتسون التي ستحطم في 24 ابريل نيسان رقما قياسيا كأول رائد فضاء أمريكي يبقى في الفضاء 534 يوما.

وويتسون الرائدة المخضرمة "57"عاما هي أول امرأة تتولى قيادة المحطة مرتين.    وهي مشروع دولي تشرف عليه ناسا ووكالة الفضاء الروسية (روسكوسموس ).

وبحلول 24 ابريل نيسان ستكون ويتسون قد قضت وقتا في الفضاء أكثر من أي رائد فضاء أمريكي آخر محطمة الرقم القياسي الأمريكي الذي يبلغ 534 يوما والمسجل باسم رائد الفضاء جيف وليامز (59 عاما). وتحمل ويتسون بالفعل رقمين قياسيين فيما يتعلق بالوقت الذي قضته أي امرأة في الفضاء وأطول وقت قضته امرأة في السير في الفضاء.

وكانت وكالتا الفضاء الأمريكية والروسية وافقتا في الأسبوع الماضي على تمديد مهمة ويتسون ثلاثة أشهر

رويترز

اغوار- قرر المجلس الموافقة على نظام معدل لنظام المركز الوطني للبحث والتطوير لسنة 2017 والذي جاء بهدف انشاء مركز علمي مستقل للتكنولوجيا النانوية في المجالات العلمية وفصله عن المركز الوطني للبحث والتطوير .

وقرر المجلس بهذا الصدد الموافقة على نظام مركز الملك عبدالله الثاني ابن الحسين للتكنولوجيا النانوية لسنة 2017 والذي جاء لإنشاء مركز متخصص في التكنولوجيا النانوية .

ويهدف المركز الى تنسيق الانشطة المتعلقة بهذه التكنولوجيا ودعم البحث وتطوير القدرات العلمية الوطنية في هذا المجال .

وكان المجلس وافق في وقت سابق على إيجاد الاستراتيجية الوطنية للتكنولوجيا النانوية والحيوية التي تأتي بهدف تسريع الدخول في هذا المجال وترسيخ الأردن كدولة متقدمة علميا وبحثيا من خلال إقامة مركز علمي متخصص في التقنية النانوية وهي علم هجين يجمع بين الفيزياء والهندسة والكيمياء وتعرف (بالنانو تكنولوجي) والاستفادة من تطبيقاتها الطبية والاقتصادية المهمة للأردن.

اغوار- قالت إدارة الفضاء الأميركية (ناسا) إن كويكبا يبلغ قطره نحو 4ر1 كيلومتر، سيقترب "بشكل من المحتمل أن يكون خطيرا" من الأرض، يوم 19 نيسان الحالي .

وقدر العلماء المسافة التي سيقترب بها الجرم السماوي من الأرض، بنحو 6ر4 ضعف المسافة بين الأرض والقمر.

وحسب "ناسا"، فإن تلك المسافة هي الأقرب بين الأرض وكويكب بهذا الحجم في العقد الأخير، ومن المتوقع ألا يقترب كويكب مشابه بهذه المسافة من الأرض قبل 400 عام من الآن.

وتم رصد الكويكب الذي يحمل اسم "2014 جي أو 25" لأول مرة في ايار 2014.

والعام الماضي حذر عالم الفضاء في "ناسا" رون بالكي، من أن مدار الكويكب قد يجلب بعض الصخور من الفضاء لمسافة قريبة من الأرض.

اغوار- أفلت درع واق من الحطام، من رائدي فضاء أميركيين مخضرمين، كانا يحاولان تثبيته في محطة الفضاء الدولية خلال مهمة سير في الفضاء، الخميس، حسبما أظهر بث لتلفزيون إدارة الطيران والفضاء الأميركية (ناسا).

وأبلغت بيغي ويتسون، التي أصبحت خلال تلك الرحلة أكثر رائدات الفضاء خبرة في مهام السير في الفضاء، فريق المراقبة الأرضية أن حقيبة تحوي الدرع الواقي من الحطام أفلتت وسبحت بعيدا.

وأحيانا ما يفقد رواد الفضاء أدوات صغيرة مثل الصواميل والمفكات خلال مهام السير، لكن نادرا ما تفلت منهم أشياء كبيرة الحجم.

وفي ذلك الوقت كانت ويتسون (57 عاما) وقائد المحطة شين كيمبرو (49 عاما) تقريبا في منتصف مهمة سير مقررة في الفضاء مدتها 6 ساعات ونصف، لتجهيز منصة التحام لسيارات الأجرة الفضائية التجارية التي ستصعد للفضاء في المستقبل وللقيام بمهام صيانة أخرى.

اغوار- تمكن الطالب عبادة الحجاج من جامعة الطفيلة التقنية من تصميم برمجية ريادية جديدة، تعتمد على ربط الهاتف الخلوي الذكي بتطبيق تم تصميمه وبرمجته يعمل بنظام "داتا شو" يتمكن خلاله المستخدم من عرض بياناته الموجودة على الهاتف الخلوي على شاشات العرض بالاستعانة بقلم ليزر مصمم لذلك.

وحول ذلك الابتكار، بين الطالب الحجاج وهو في السنة الرابعة من دراسته بتخصص الفيزياء بان تصميمه جاء بناء على ربط ما تعلمه من دراسته لبعض المواد في مجال الفيزياء واشتراكه في برنامج تأسيس الشركة الذي تنفذه مؤسّسة إنجاز في جميع الجامعات والكليات بالتنسيق والتعاون مع صندوق الملك عبد الله الثاني للتنمية، الأمر الذي مكَّنه من تأسيس مشروع خاص استطاع من خلاله توفير قطع الكترونية شجعته للوصول إلى هذه التقنية الجديدة التي يتم من خلالها عرض البيانات بسرعة ودقة فائقة .

وبين أن مشروعه الريادي الذي بدأ فيه يركز على إعادة تدوير الأجهزة الالكترونية، عبر استخراج المعادن والقطع الصالحة للاستخدام، ليقوم ببيعها لمراكز التصليح، وبيع المعادن الأخرى الثمينة المستخرجة كالفضة والنحاس والتي تتطلب منه جولة يومية على المحال التجارية التي تقوم بصيانة الأجهزة الالكترونية لجمع اكبر عدد ممكن من هذه القطع الصغيرة في معمله الصغير في منزل ذويه، لفرز المعادن الثمينة والتخلص من القطع التي تؤثر على البيئة .

ورغم التحديات التي واجهها الطالب الحجاج كالموافقات الرسمية لتسجيل شركة لمشروعه إضافة إلى آليات التخلص من المواد الضارة بالبيئة بعد تفكيك الأجهزة إلا انه استطاع تخطي تلك العقبات بالعمل على تسجيل مشروعه وإيجاد معادلة كيميائية لتخفيف العوارض السلبية للمواد الضارة التي تحملها تلك الأجهزة .

ويطمح الطالب الحجاج إلى تطوير مشروعه ووضعه على صفحات التقدم التكنولوجي في مجال البرمجيات والتقنيات الذكية في حال توافر الإمكانات اللازمة والتي ستمكنه للقيام بمزيد من التجارب والدراسات ، مشيدا بدور برنامج تأسيس الشركات التابع لمؤسسة انجاز والذي تدعمه وزارة التخطيط والتعاون والدولي والهادف إلى بناء قدرات الشباب الأردني.

 بترا

اغوار- قال علماء يوم الاثنين إن كائنا بحريا صغيرا من الصين عاش في قاع البحر منذ نحو 540 مليون عام ربما يكون أقدم حيوان معروف عبر مسار التطور الطويل الذي قاد في نهاية المطاف لنشوء الإنسان.

وكان حيوانا صغيرا شكله غريب يشبه جسده الحقيبة وله فم كبير جدا بالنسبة لحجمه.

وقال سايمون كونواي موريس عالم الأحياء بجامعة كبمريدج إن البشر الذين ظهروا قبل نحو 200 ألف عام لهم عدد من الأسلاف أقدم من القردة والقردة العليا. ويجسد كائن متفرد وجهة النظر هذه ويسمى ساكورايتس أي الحقيبة المجعدة.

وتساءل كونواي موريس "أليس الجمال في عين الرائي؟"

ويبلغ طول هذا الكائن ملليمترا واحدا وهو أكثر الكائنات أولية من فصيلة تسمى ثنائيات الفم.

وتشمل هذه المجموعة الفقاريات والأسماك والزواحف والبرمائيات والطيور والثدييات بما في ذلك البشر بالإضافة إلى حيوانات تسمى شوكيات الجلد ومنها نجم البحر.

وعاش هذا الكائن في العصر الكمبري وهي فترة استثنائية على مسار التطور.

وقال عالم الأحياء دي قان شو من جامعة شمال غرب الصين في بيان قدمته جامعة كمبريدج إن كائن ساكورايتس يتيح فرصة مهمة للاطلاع على "المراحل الأولية لتطور مجموعة قادت لظهور الأسماك ثم نحن" في نهاية المطاف.

وتميز كائن ساكورايتس بفمه الكبير وكان يتغذى على الأرجح عبر ابتلاع جزيئات الطعام أو كائنات كاملة أصغر منه حجما. ولم يجد الباحثون أدلة على أن هذا الكائن كانت لديه فتحة شرج وهو ما يعني أنه ربما كان يخرج مخلفاته عن طريق الفم

كاريكاتير

أغوار TV

 

الحياة في صور

أغوارنيوز | صوت الناس