الرئيسيه (1615)

مركز اصلاح وتاهيل سواقة-ارشيفية 

اغوار- قالت ادارة العلاقات العامة والاعلام في مديرية الامن العام انه وعصر هذا اليوم الجمعة قام عدد من نزلاء مركز اصلاح وتاهيل سواقة باعمال شغب داخل مهجعين لمحكومين بقضايا جنائية في المركز احتجاجا على حملة تفتيشية نفذتها ادارة مراكز الاصلاح والتأهيل قبل يومين تم خلالها ضبط ومصادرة كل ما يخالف القانون حيازته او وجوده داخل المهاجع اضافة الى نقل عدد من النزلاء من ذوي السلوك السيء الى مراكز اصلاح اخرى 

واضافت ادارة العلاقات العامة والاعلام ان النزلاء قاموا بايذاء وجرح انفسهم والحاق الاضرار المادية بمحتويات المهاجع من اثاث احتجاجا على اجراءات التفتيش , حيث تم بالاشتراك مع قوات الدرك التعامل مع الشغب وفق احكام القانون مع مراعاة الظروف الانسانية والحرص على عدم الحاق اصابات في صفوف النزلاء

واكدت ادارة الاعلام الامني ان قوات الامن والدرك تمكنت من السيطرة على الشغب واعادة الاوضاع الى طبيعتها دون وقوع اصابات تذكر.

وجرى اسعاف عددا من النزلاء ممن قاموا بايذاء انفسهم ولاتوجد اصابات خطيرة بينهم , وتم تشكيل لجنة تحقيق خاصة للوقوف على كافة تفاصيل ما حصل داخل المركز من شغب .

تعبيرية 

  اغوار- تنخفض درجات الحرارة اليوم السبت، ويكون الطقس خريفياً مُعتدلاً إلى لطيف فوق المرتفعات، وحارّا نسبياً إلى حارّ في المناطق المنخفضة والصحراوية، بحسب موقع  طقس العرب 

وتظهر في الأجواء كميّات من السُحُب المنخفضة مع ساعات الصباح، وتنشأ حالة ضعيفة من عدم الاستقرار الجوي مع ساعات العصر والمساء جنوب وشرق المملكة.
 وتتكاثر الغيوم المتوسطة والعالية، ويحتمل تساقط زخات من الأمطار في أجزاء متفرقة، وتكون الرياح شمالية غربية مُعتدلة السرعة.
 وفي خليج العقبة تكون الرياح شمالية معتدلة السرعة، وحالة البحر خفيف الموج.
وفي ساعات الليل تكون الاجواء لطيفة عُموماً ورطبة، تميل للبرودة مع ساعات الليل المتأخرة خاصة فوق المرتفعات.
وتوقع "طقس العرب" أن ترتفع درجات الحرارة قليلا نهار الاحد، ويكون الطقس مُعتدلاً في أغلب المناطق، وحارّا نسبياً إلى حارّ في المناطق المنخفضة والصحراوية.
وتكون الرياح شمالية غربية مُعتدلة السرعة، وفي خليج العقبة تكون شمالية معتدلة السرعة، وحالة البحر خفيف الموج.
ليلاً:  تكون الاجواء لطيفة عُموماً ورطبة، تميل للبرودة فوق المرتفعات مع ساعات الليل المتأخرة.
 وتكون الرياح شمالية غربية خفيفة السرعة

كاميرا مراقبة -ارشيفية

 اغوار-  تعتزم أمانة عمان الكبرى قبل نهاية العام الحالي نصب 33 كاميرا جديدة في أنحاء متفرقة من العاصمة عمان ليرتفع عددها إلى 70، لرصد مخالفات السائقين بقطع الإشارات الحمراء والسرعة الزائدة

وأكد مدير دائرة الخدمات المشتركة في "الأمانة" المهندس محمد الفاعوري أن الكاميرات الجديدة الـ19 التي نصبتها مؤخرا "ستدخل حيز التشغيل الفعلي والتصوير خلال فترة قريبة جدا   

وبين الفاعوري  ، أن الأمانة "لا تنتهج سياسة الجباية"، مشيرا إلى أنه "جرى شطب جميع المخالفات السابقة التي رصدتها الكاميرات الـ19 في جميع أماكن نصبها، لأنها كانت في طور التجريب". وأوضح أن "الحوادث القاتلة التي تنتج عنها إصابات جسيمة، انخفضت بنسبة 22 % خلال الأشهر الثمانية الأولى من العام الحالي". ورصدت الكاميرات "مخالفات متعددة" قال عنها الفاعوري إن عددها "كبير جدا". وتشمل مواقع الكاميرات الجديدة، شارع الأمير حسين بن عبدالله الثاني، وشارع الملكة رانيا العبدالله، وطريق ياجوز، وشارع المطار، وشارع الأردن، ونزول السفارة الأميركية. وكان مواطنون رأوا في نصب الأمانة لـ"الكاميرات" قبل أكثر من عام "وسيلة جديدة للجباية وانتهاك الخصوصية"، وهو ما نفاه الفاعوري جملة وتفصيلا

 

الغد-مؤيد أبو صبيح

 

 

 اغوار- دعا رئيس اقليم كردستان العراق مسعود بارزاني الأكراد للتوجه الى صناديق الاقتراع والتصويت بنعم في الاستفتاء على الانفصال المقرر في الخامس والعشرين من الشهر الجاري   

جاء ذلك في كلمة ألقاها في أربيل أمام الآلاف من الأكراد الداعمين للانفصال

وقال بارزاني إن الإقليم مستعد للحوار لكن عقب اجراء الاستفتاء مشددا على أن التصويت سيجري في موعده المقرر رغم اي تهديدات أو تحذيرات

وأوضح أن أكراد العراق لم يعد بامكانهم العيش تحت حكم السلطة في بغداد مشيرا الى انهم سعوا في طريق الشراكة مع الحكومة الاتحادية عدة مرات لكن مساعيهم باءت بالفشل

وامتدح بارزاني قوات البيشمركة الكردية التي نجحت في التصدي لمسلحي تنظيم الدولة الإسلامية رغم ضعف الإمكانيات، على حد وصفه.

وكانت الامم المتحدة وكذلك الولايات المتحدة انتقدتا اجراء الاستفتاء لأنه سيثير الانقسامات في العراق.

كما لوحت تركيا وإيران المجاورتين باغلاق الحدود وتوقيع عقوبات وهددتا بالتدخل العسكري اذا ما أجري الاستفتاء.

وحذرت حكومة بغداد من احتمال استخدام القوة ضد أربيل اذا ما اثار الاستفتاء اعمال عنف في البلاد.

وقال بارزاني في خطابه "بعد عام 2003 اعتقدنا أن هناك فرصة لعراق جديد  ، لكن للأسف توصلنا منذ سنوات لقناعة بعدم امكانية البقاء مع بغداد

بارزاني: استفتاء كردستان قد يؤجل إذا قدمت بغداد بدائل

تركيا وإيران والعراق تهدد بإجراءات ضد استفتاء إقليم كردستان العراق

وأضاف أن "قرار الاستفتاء اتخذ قبل 7 يونيو/ حزيران لكنهم كانوا يظنون أنه مجرد ورقة ضغط أو مخرج للخلاص من الأزمات الداخلية وعولوا على انقسام كردستان لكن الاستفتاء خرج عن كونه قرار حزب أو جهة واحدة".

 بارزاني وسط حرسه الخاص خلال جولة في كركوك

بارزاني وسط حرسه الخاص خلال جولة في كركوك

لكن بارزاني أكد في الوقت نفسه أن الحوار مع بغداد يمكن أن يبدأ بعد الاستفتاء، لا قبله، متهما الحكومات العراقية المتوالية منذ سقوط نظام صدام حسين بتحويل الدولة العراقية إلى دولة مذهبية بدلاً من دولة مدنية

وأردف قائلا "لم نعلن الاستفتاء لترسيم الحدود أو لفرض الأمر الواقع بل ليقول الشعب إنني موجود"، مؤكداً أنه "سيتوجه إلى بغداد من أجل الحوار بعد إجراء الاستفتاء

وأشار بارزاني إلى أن حكومة الإقليم ذهبت إلى بغداد قبل إجراء الاستفتاء للحوار في موضوع إجرائه، لكن بغداد لم تأخذ الأمر على محمل الجد.

ودعا الدول المجاورة إلى الجلوس الى طاولة الحوار لمناقشة ما يثير مخاوفهم من انفصال إقليم كردستان، بدلاً من استخدام أسلوب التهديد

ورداً على بيان مجلس الأمن الدولي قال بارزاني "إننا مستعدون وبجدية للتعاون مع جوارنا العراقي والتحالف الدولي في الحرب على داعش، وسنكون أكثر صرامة

عاكف

  اغوار- توفي محمد مهدي عاكف المرشد العام السابق لجماعة الإخوان المسلمين في مستشفى قصر العيني بالقاهرة، حيث كان يقضي فترة حبس على ذمة قضايا، حسب أسرته ومصادر بجماعة الإخوان المسلمين 

وكان عاكف قد نقل في وقت سابق من السجن، إلى مستشفى قصر العيني الحكومي للعلاج.

غير أن أسرته طلبت نقله إلى مستشىفى خاص وهو المطلب الذي أعلنت وزارة الداخلية المصرية استجابتها له .

تاريخ

وتقول موسوعة الإخوان المسلمين على الانترنت إن مهدي عاكف ولد بإحدى قرى محافظة الدقهلية عام 1928 وتخرج بالمعهد العالي للتربية الرياضية عام 1950 ليعمل بعد التخرج مدرسا للرياضة البدنية.

وانضم عاكف للإخوان عام 1940 وتدرج فيها حتى رأس قسم الطلاب عام 1954 قبل حل الجماعة وقد قبض عليه في نفس العام.

ظل عاكف في السجن حتى عام 1974 عندما أطلق سراحه في عهد الرئيس السابق أنور السادات ليلتحق بالعمل مديرا عاما للشباب في وزارة التعمير.

السجن من جديد

الاخوان

 
عاكف اعتقل وسجن بعد الإطاحة بنظام الرئيس السابق محمد مرسي عام 2013

بعد أحداث 30 يونيو/حزيران 2013 في مصر والإطاحة بنظام الرئيس السابق محمد مرسي اعتقل عاكف ودخل السجن متهما بالتحريض على العنف وإثارة الفوضى والشغب.

وكان نشطاء سياسيون وحقوقيون قد طالبوا الحكومة المصرية بالسماح بنقل عاكف إلى المستشفى بعد تدهور حالته الصحية في محبسه. وقدمت أسرته التماسا إلى المجلس القومي لحقوق الإنسان ووزارة الداخلية.

وعاكف، البالغ من العمر 89 عاما، محبوس على ذمة القضية المعروفة إعلاميا "بأحداث مكتب الإرشاد" عام 2013، التي وقعت فيها اشتباكات بين أنصار جماعة الإخوان المسلمين ومعارضيها، قبل أشهر من مظاهرات حاشدة ضد الرئيس المصري السابق، محمد مرسي، في 30 يونيو/حزيران من نفس العام.

وقضت المحكمة بسجن عاكف 25 عاما، لكن محكمة النقض ألغت الحكم في يناير/كانون الثاني 2016، وتُعاد محاكمته من جديد.

مكتب الإرشاد

عاكف يلقى كلمة في حفل إفطار نظمته جماعة الإخوان عام 2005 في القاهرة

   
عاكف يلقى كلمة في حفل إفطار نظمته جماعة الإخوان عام 2005 في القاهرة

وتولى عاكف منصب مرشد جماعة الإخوان المسلمين في يناير/كانون الثاني عام 2004، خلفا لمحمد المأمون الهضيبي، الذي توفي قبل أيام من انتخاب عاكف.

وكان قد أختير لعضوية مكتب الإرشاد التابع للجماعة منذ عام 1987، قبل أن يقدم للمحاكمة العسكرية سنة 1996 بتهمة مسؤوليته عن التنظيم العالمي للإخوان المسلمين وحكم عليه بالحبس ثلاث سنوات حتى 1999.

وترك عاكف منصب مرشد الجماعة في 2010. وخلفه المرشد العام الحالي لجماعة الإخوان، محمد بديع، المحبوس تنفيذا لأحكام قضائية عدة، تشمل الإعدام والسجن المؤبد.

 

  

ولي العهد  في كلمة الاردن أمام الجمعية العامة  : فخورون بسمعة بلادنا، إلا أن الكلام الطيب لا يدعم الموازنة ولا يبني المدارس


   تخفيض نسبة البطالة وتوفير فرص العمل للشباب ولأجيال المستقبل يتطلب تحسّين البيئة الاستثمارية      

 وتعزيز النزاهة والمساءلة،و تطوير نظام التعليم، ودعم الرياديين الشباب     

 

   العالم أنفق ما يقارب 7ر1 تريليون دولار على الأسلحة في العام الماضي فقط، ولكنه فشل في توفير أقل من 7ر1 مليار دولار

استجابة لنداء الأمم المتحدة الإغاثي لدعم اللاجئين السوريين والمجتمعات المستضيفة لهم في دول مثل الأردن؟

 .

     مستمرون بكل عزيمة بالنهوض بواجب الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف

 عزيمتنا لم تنثن في الحرب الدولية ضد الإرهاب وفي حرصنا على نشر القيم الحقيقية للإسلام الحنيف

 اغوار– ألقى سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، في نيويورك يوم أمس الخميس، كلمة الأردن في اجتماعات الدورة الثانية والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة، مندوبا عن جلالة الملك عبدالله الثاني

وفيما يلي نص الكلمة: "بسم الله الرحمن الرحيم، السيد الرئيس، السيد الأمين العام، السيدات والسادة رؤساء الوفود، أصحاب السعادة، يشرفني اليوم أن أتحدث إليكم ممثلاً جلالة الملك عبدالله الثاني والشعب الأردني.

السيد الرئيس لايتشاك، اِسمح لي أن أنقل لك تهاني الأردن بمناسبة انتخابك، وأن أعبر لك عن حرصنا على العمل مع الجمعية العامة.

السيد الأمين العام غوتيريش، أنقل لك مشاعر التقدير العميقة من الأردن على الشراكة التي أرسيتموها مع شعبنا.

السيدات والسادة أعضاء الجمعية العامة، قبل عامين، أتيحت لي الفرصة لأعبر عن تطلعات أبناء وبنات جيلي، حين ترأست اجتماعاً لمجلس الأمن الدولي لتبني أول قرار أممي حول الشباب. وتكللت جهودنا المشتركة بتبني مجلس الأمن بالإجماع القرار التاريخي رقم 2250 حول "الشباب والسلم والأمن"، والذي يهدف إلى تمكين الشباب من المشاركة في بناء السلام وحل النزاعات.

واليوم، أقف أمامكم ممثلاً لبلدي الحبيب الأردن، وأيضاً كشاب ينتمي إلى أكبر جيل من الشباب في التاريخ.

نحن الشباب كالأجيال التي سبقتنا، نحمل إرثاً من الحكمة والقيم المشتركة التي تركها أجدادنا. وعلينا، كمن سبقنا، أن نكافح من أجل أن نوفق بين ما ورثناه وبين الواقع الذي نعيشه اليوم، وهو واقع غير مسبوق.

فعالمنا يقف اليوم على مفترق طرق مفصلي، نتيجة تلاقي كل من العولمة المتجذرة مع الابتكارات التكنولوجية التي تحدث تغييرا عميقاً. كما يقف العالم على أعتاب ثورة صناعية رابعة تعيد تعريف الكيفية التي تعمل بها مجتمعاتنا وطريقة تفاعلنا مع بعضنا البعض كبشر. ففي عالمنا الذي يشهد درجة عالية من الترابط بفضل التكنولوجيا يقترب الناس من بعضهم البعض، وتزداد الفرقة بينهم في آن واحد.

وفي خضم هذا كله، يتساءل أبناء وبنات جيلي من الشباب: ما هي القيم التي ترسي المواطنة العالمية اليوم؟ وإلى أي اتجاه تشير بوصلتنا الأخلاقية؟ وهل سترشدنا إلى عدالة وازدهار وسلام يعم الجميع؟ كثيراً ما يُوصَف أبناء وبنات جيلي بأنهم حالمون، ولكننا نعلم جميعاً أن كل عمل عظيم يبدأ كحلم. وكثيراً ما يتم التقليل من أهمية جهودنا ووصفها بأنها تنشد المثالية، ولكن السعي للمثالية ليس ضرباً من السذاجة، بل هو الجرأة والشجاعة بعينها؛ فهو يشحذ هممنا حتى نسمو بواقعنا نحو مثلنا العليا، وحتى لا نساوم أو نتراجع عن مبادئنا في المحن.

فاسمحوا لي هنا أن أحاول، بالنيابة عن جيلي، أن أتلمس شيئاً من الوضوح وسط ضبابية المشهد، وأن أطرح عدداً من الأسئلة الأساسية بعيداً عن الكياسة السياسية، التي أعلم أنني سأكتسبها مع مرور الوقت. سأتخذ من بلدي الأردن نموذجاً لمناقشة هذه الأفكار والأسئلة، فأنا أؤمن أن وضع الأردن يجسد كل ما يحدث في عالمنا اليوم من صواب ومن خطأ في ذات الوقت.

لقد واجه الأردن عبر التاريخ الصدمات الخارجية الواحدة تلو الأخرى، إلا أن العقدين الأخيرين كانا في غاية الصعوبة؛ فالعديد من الصراعات تحيط بنا حاليا من عدة جهات، وعبر السنوات السابقة، شهدنا حروباً في غزة والعراق وسوريا وليبيا واليمن، فضلا عن حالة الجمود في فرص تحقيق السلام في الصراع الفلسطيني الإسرائيلي. كما اضطر الأردن إلى تحمل تبعات الأزمة المالية العالمية، وأزمات الطاقة.

وقد تركت كل هذه الأحداث أثراً عميقاً وملموساً، إذ أوصِدت الطريق إلى العراق، الذي يشكل أكبر سوق لصادراتنا، وتوقفت التجارة مع سوريا، مما أفقدنا أهم منافذنا التجارية إلى تركيا وأوروبا. كما تضرر قطاعا السياحة والاستثمار بسبب انعدام الاستقرار في المنطقة على الرغم من الجهود الحثيثة التي بذلناها لنحول دون ذلك.

لست أدري إن كانت هناك دولة أخرى في التاريخ الحديث قد تعرضت لمثل هذا الكم الهائل من الأزمات المتتالية، ووجدت نفسها محاطة بعدد كبير من الصراعات التي لم يكن لها يد فيها.

ولا تتوقف الأزمات عند هذا الحد؛ فبلدي الأردن الفقير بالموارد، وسط إقليم يعج بالأزمات، يستضيف 3ر1 مليون لاجئ سوري، بالإضافة إلى ملايين اللاجئين الفلسطينيين ومئات الآلاف من العراقيين، وآخرين من ليبيا واليمن. إن الأردن اليوم هو أحد أكثر دول العالم استضافة للاجئين.

إن الكلفة المباشرة للأزمة السورية تستنزف أكثر من ربع موازنتنا، ويمتد أثرها إلى مجتمعاتنا المحلية، حيث يعيش تسعون بالمئة من اللاجئين السوريين. وبالتالي، فهناك ضغوطات متزايدة على قطاعات الإسكان، والغذاء، والطاقة، والرعاية الصحية، والتعليم، والعمل.

وبالرغم من هذه التحديات الكبيرة، لم نتراجع عن مبادئنا وقيمنا، ولم ندر ظهرنا لمن يحتاجون العون. ورغم حجم الدين الهائل الذي يثقل كاهلنا، إلا أننا نقف شامخين بكل اعتزاز وثقة بما بذلناه؛ فجنودنا يواجهون الرصاص وهم يساعدون اللاجئين للعبور بأمان إلى أرضنا، وليس لردهم عنها.

كما أننا لم نتردد في جهودنا الإصلاحية، على الرغم من الأثر الصعب لبعضها على شعبنا. وعلى العكس من ذلك، فكلما ازداد الحمل ثقلاً، ازددنا إصرارا على التقدم بثبات أكبر. ونحن لا ندعي المثالية أبدا، ونعي تماماً بأنه حتى نتمكن من تخفيض نسبة البطالة وتوفير فرص العمل للشباب ولأجيال المستقبل، علينا أن نحسّن البيئة الاستثمارية بشكل جذري، وأن نعزز النزاهة والمساءلة، وأن نطور نظام التعليم، وأن ندعم الرياديين الشباب. لقد درجت العادة في الظروف الطبيعية أن يتم ربط المساعدات بما نحرزه من تقدم، لكننا نمر في ظروف استثنائية، تشكل فيها المساعدات أرضية مهمة حتى نتمكن من مواصلة إصلاحاتنا السياسية والاقتصادية.

إن الظروف الصعبة لم تمنع الأردن من أن يستمر في المساهمة الإيجابية لتحقيق الخير للعالم أجمع.

فنحن متمسكون بالتزامنا بحل عادل وسلمي للصراع الفلسطيني الإسرائيلي يستند إلى حل الدولتين، رغم ضعف التفاؤل.

كما أننا مستمرون بكل عزيمة بالنهوض بواجب الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف. فالحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف أساس تحقيق السلام في إقليمنا وفي العالم، انطلاقاً من مكانة المدينة في الأديان السماوية.

كما أن عزيمتنا لم تنثن في الحرب الدولية ضد الإرهاب وفي حرصنا على نشر القيم الحقيقية للإسلام الحنيف. لقد ساهمت قوات حفظ السلام الأردنية في حماية المدنيين الأبرياء في هاييتي، ودارفور، ووصولاً إلى تيمور الشرقية. كما يبرز صوت الأردن عالياً في الدعوة إلى الاعتدال والانفتاح على جميع المكونات الاجتماعية وإدماجها، في منطقة يشتد فيها صخب الفرقة والتطرف.

إن الأردن لطالما قام بفعل الصواب، المرة تلو الأخرى، لأن هذا هو جوهر النزاهة والصدق والثقة، ولكن كيف كان رد العالم إزاء هذا؟ بالتأكيد، يحظى الأردن بالتقدير والمديح بشكل مستمر على مواقفه الإنسانية والأخلاقية، ونحن فخورون بسمعة بلادنا، إلا أن الكلام الطيب لا يدعم الموازنة، ولا يبني المدارس، ولا يوفر فرص العمل.

وعليه، فما زالت هناك أسئلة مهمة تشغل بال الأردنيين، خاصة الشباب.

فكيف لدولة صغيرة مثل الأردن، تكافح في وجه صعوبات قاهرة كهذه، أن تستمر في معاناتها بحجة أن أصدقاءها يعانون من الإرهاق المالي جراء تقديم الدعم؟ وكثيرا ما تذكّرنا المؤسسات المالية أننا من أكثر الدول التي تتلقى المساعدات على مستوى الفرد، ولكن وبنفس المقياس، فقلما تجد بلداً يتحمل على مستوى الفرد هذا الكم الهائل من الصدمات الخارجية أو يساهم في السلام والأمن العالميين مثل الأردن.

وكيف لبلدٍ مثل الأردن أن يوفر ملجأ للملايين من اليائسين والمحتاجين، بينما يدور الجدل في دول أغنى بكثير حول قبول بضعة آلاف منهم؟ وماذا يعني لإنسانيتنا المشتركة أن العالم أنفق ما يقارب 7ر1 تريليون دولار على الأسلحة في العام الماضي فقط، ولكنه فشل في توفير أقل من 7ر1 مليار دولار استجابة لنداء الأمم المتحدة الإغاثي لدعم اللاجئين السوريين والمجتمعات المستضيفة لهم في دول مثل الأردن؟.

وما الذي يعنيه أن تُنفَق التريليونات على الحروب في منطقتنا، بينما القليل ينفق للوصول بها إلى بر الأمان؟ ليس لهذه الأسئلة من إجابات شافية.

فالواقع المؤلم هو أن اقتصادات الحرب آخذة بالازدهار لمنفعة القلة، بينما تستمر الاقتصادات الحقيقية في المعاناة مما يجلب الضرر على الجميع.

وبالتالي، فإن الرسالة الموجهة إلى شباب الأردن ومنطقتنا واضحة: ليس هناك نقص في الأموال لمحاربة الشر، ولكن الرغبة في مكافأة الفضيلة تكاد تكون غائبة. وهكذا، تغرق أصوات الذين يدافعون ويبنون في ضوضاء من يعتدون ويدمرون.

لا يستوي هذا المنطق.

إذن، ماذا نقول لشعب الأردن؟ ما الذي يقوله المجتمع الدولي لشعبنا الفتي؟.

هل نخبرهم أن القيم التي تحكم نهج حياتنا لا قيمة لها؟.

هل نقول لهم إن البراغماتية تطغى على المبادئ؟ أو أن اللامبالاة أقوى من التعاطف؟.

أم نقول لهم إنه علينا أن نتجنب المخاطرة، وأن ندير ظهرنا للمحتاجين، لأن أحداً لن يسند ظهرنا؟.

إن الأمم المتحدة تمثل ضميرنا العالمي. ولكن، بالنسبة للكثيرين في بلدي ولغيرهم حول العالم الذين يحاولون أن يفعلوا الصواب، يبدو أن الضمير العالمي في "وضعية الصامت".

لقد حان الوقت لنكسر حاجز الصمت، وأن نبدأ البحث عن إجابات لهذه الأسئلة، لنتمكن من إطلاق جهد دولي يحمل إنسانيتنا المشتركة إلى بر الأمان.

إن التزامنا بقيم السلام والاعتدال والتعاون الدولي راسخ لا يتزعزع. وعلى العالم أن يختار بين طريقين: فإما أن تُروى الشجرة المثمرة العطشى، أو أن يُصب الزيت على النار المستعرة.

شكراً جزيلاً".

 (بترا)

الحكومة تعمل على ازالة التشوهات في ضريبة المبيعات لجهة  توحيدها عند نسبة 16 في المائة

 اغوار-اكد رئيس الوزراء الدكتور هاني الملقي ان الحكومة ملتزمة بتوجيهات جلالة الملك عبدالله الثاني بخصوص مراعاة الطبقة الوسطى وذوي الدخل المحدود عند انجاز برنامج الاصلاح الاقتصادي للعام المقبل

وشدد رئيس الوزراء على ان الحكومة تتعامل بمنتهي الشفافية مع القرارات التي تصدر عنها ويتم الاعلان عنها بكل وضوح وهي متوفرة وبإمكان الجميع الاطلاع عليها، مؤكدا انه في حال الوصول الى قناعات بخصوص اي سيناريو يتعلق ببرنامج الاصلاح سيتم الحديث عنه.

وقال رئيس الوزراء خلال لقائه اليوم الاربعاء فعاليات القطاع الصناعي بمقر غرفة صناعة الاردن، ان الوقت ما زال مبكرا للحديث عن الخطوات التي وضعتها الحكومة لبرنامج الاصلاح الاقتصادي وبخاصة ان الموازنة تقر من مجلس الوزراء منتصف شهر تشرين ثاني المقبل وتقدم لمجلس النواب.

واضاف رئيس الوزراء خلال اللقاء الذي نظمته غرفة صناعة الاردن ان تصورات الحكومة حول البرنامج ما زالت بمرحلة النقاش وسيكون هناك حوار حولها مع القطاع الصناعي لمصلحة الوطن ومنعة الاقتصاد الوطني، "فهم الجميع توفير حياة كريمة للمواطنين، وكلنا شركاء بذلك".

واشار رئيس الوزراء الى ان ما يدور من احاديث حول رفع نسب الضريبة ما هو الا حديث، مشيرا الى وجود مناقشات تدور مع بعثة صندوق النقد الدولي التي تزور المملكة حاليا، ما يعني ان الحكومة لم تتوصل لأي اجراءات بهذا الخصوص.

واكد رئيس الوزراء ان برنامج الاصلاح الاقتصادي هو برنامج اردني وطني بامتياز ومن يعتقد ان هناك املاءات لإضعاف الاردن.. فلا، ونحن نقوم بهذا البرنامج حتى نستطيع ان يكون مستقبلا اكثر مناعة.

وقال الملقي بكل صراحه وبعد مرور سنة من تطبيق البرنامج وقف النزيف اليوم ونجد ان الأرقام تشير الى وقف النزيف وانخفاض نسب الدين من الناتج المحلي الاجمالي وبدأنا نرى بوادر تراجع، مؤكدا ان النمو الاقتصادي ليس بالمأمول ولكن بجهد القطاع الصناعي والقطاعات المختلفة سنرى نموا جديدا.

وعبر الملقي عن اعتزازه بالصناعة الوطنية التي قدمت الكثير للأردن واصبحت فخر كبير لنا بالأسواق الخارجية، بالاضافة لمساهمتها بالناتج المحلي الجمالي وتوفير فرص العمل والتشغيل.

وقال رئيس الوزراء الجميع يعرف ان السنوات الاخيرة مر الاردن بظرف صعب حد من قدرات المملكة بالتصدير ولكن دائما الاردن يقف شامخا ويجد فرصا اخرى.

واضاف لا بد ان نعترف ان الانتاج الصناعي تحسن بالسنوات الماضية وتطور جراء الظروف الصعبة التي مر بها وادت الى اغلاق اسواق تقليدية وكان عليه فتح اسواق جديدة لها مواصفات جديدة ومميزة، "فاليوم القطاع الصناعي اقوى عما كان عليه في الثمانينات وتطور فنيا وتقنيا وابداعيا".

واشار رئيس الوزراء الى ان الاردن يمر بوضع اصلاحي حيث انجزنا الاصلاح السياسي حسب رؤى جلالة الملك عبدالله الثاني واتجهنا نحو الاصلاح الاقتصادي.

وقال ان اللجنة الملكية والتي تضم رئيس غرفة صناعة الاردن انهت برنامج تحفيز النمو الاقتصادي داعيا القطاع للاطلاع على البرنامج الذي يجسد الشراكة الحقيقية بين القطاعين العام والخاص.

ولفت الى ان البرنامج تضمن خمسة اجراءات قام بها البنك المركزي لتسهيل السيولة بالسوق المحلية سواء كان بمساعدة الشركات عن طريق التمويل بنسب تراوحت بين 4 و 4,25 في المائة او دعم وضمان الصادرات وتحفيز رأس المال المغامر او الشركات الصغيرة والمتوسطة.

ودعا القطاعين الصناعي والتجاري لإنشاء بيوت تصدير بالتعاون مع القطاع العام، فلا يجوز ان يتم الترويج للصادرات بطريقة فردية، اليوم نحن بحاجة لشراكة حقيقية وبيوت التصدير التصديرية بغاية الاهمية لان الصناعة ولا التجارة ولا الحكومة تستطيع الترويج للصادرات منفردة او التعرف على مستلزمات الانتاج، مؤكدا ان هذا هو الطريق الصحيح لإحداث الشراكة الحقيقية بكل المجالات.

وقال ان الامل كبير بالسوق العراقية والافريقية والتحرك باتجاههما ضمن التوجيهات الملكية السامية، وضرورة المنافسة كذلك بكل الاسواق العالمية لثقتنا الكبيرة بالصناعة الوطنية والتزامها.

وفي رده على ملاحظات القطاع الصناعي، دعا رئيس الوزراء للاطلاع على الاجراءات التي تضمنها برنامج التحفيز الاقتصادي وما تم انجازه خصوصا من خلال النافذة الاستثمارية الواحدة حيث تم اختصار انجاز المعاملة خلال سبعة ايام وتحصل على الموافقة حكما اذا تجاوزت المدة دون رد.

وفيما يتعلق بضريبة المبيعات، اكد رئيس الوزراء ان الحكومة تعمل على ازالة التشوهات الضريبية التي طالت النسب خلال السنوات الماضية، لافتا الى ان برنامج الاصلاح الاقتصادي اكد على ضرورة ازالة التشوهات وتوحيدها عند نسبة 16 في المائة.

واكد ان الحكومة ستجري دراسة كاملة لتحقيق العدالة بخصوص ضريبة المبيعات التي تدفعها الصناعة الوطنية وتلك التي تدفعها المنتجات والبضائع المستوردة بما يحقق مصلحة المنتجات المحلية.

وحول انشاء منطقة صناعية في منطقة الماضونة، دعا رئيس الوزراء القطاع الصناعي لتوجيه وتشجيع الاستثمارات نحو المناطق الصناعية الاربعة التي شارفت على الانتهاء محافظات مأدبا والكرك وجرش والطفيلة، مؤكدا استعداد الحكومة منح الاستثمارات التي تتوجه للمدن الصناعية الجديدة حوافز كبيرة لتحقيق التنمية بالمحافظات.

واشار الى ان الحكومة تراعي مصالح الصناعة الوطنية وتؤكد على افضليتها بالعطاءات الحكومية واهمية الالتزام بالقرارات التي صدرت عن مجلس الوزراء بهذا الخصوص.

ولفت الى ان الحكومة شكلت لجنة من وزارة المالية والبنك المركزي لدراسة كل المناطق التنموية والعقبة من حيث الحوافز والاعفاءات الممنوحة لها لمعالجة اية تشوهات.

واشار الى الاجراءات التي اتخذتها الحكومة بخصوص احلال العمالة المحلية مكان الوافدة بالتعاون مع القطاع الخاص وستمنح حوافز لكل من يقوم بتشغيل عامل اردني تتضمن تحمل الضمان الاجتماعي والتامين الصحي والمواصلات لمدة عامين، موضحا ان كلف تمويل البرنامج يتم اقتطاعها من رسوم تصاريح العمالة الوافدة.

وبخصوص اتفاقيات التجارة الحرة الموقعة مع العديد من الدول، اشار رئيس الوزراء الى ان الحكومة ستعمل على مراجعتها كلها، حيث سيقوم وزير الصناعة بزيارة تركيا نهاية الشهر الحالي لمناقشة اليات تطبيق الجزء الاستثماري في اتفاقية التجارة الحرة الموقعة بين البلدين والتي نصت على ان يقوم الصناعيون الاتراك بالاستثمار في الاردن.

واكد رئيس الوزراء ان الاولوية بالمؤسسة الاستهلاكية المدنية للصناعة الوطنية لافتا الى ان الحكومة تستخدم المؤسسة لضبط الاسعار في السوق المحلية والترويج للصناعة الوطنية.

وبين الملقي ان الحكومة تحملت 3 ملايين دينار كلفة الحمل الكهربائي الاقصى خلال الثلاثة اشهر الماضية، وستتحمل ذلك حتى نهاية العام.

واشار رئيس الوزراء الى ان مجلس الوزراء اتخذ قرارا بخصوص اعتبار خطوط الغاز الطبيعي الواصلة للمصانع بانها خطوط انتاجية وتخضع لقانون تشجيع الاستثمار.

واكد الملقي ان اكبر معضلة تواجه الصادرات الصناعية الوطنية تتمثل في كلف الطاقة داعيا الى ضرورة العمل بشكل جماعي وضمن المعقول لتخفيض هذه الكلف.

الى ذلك قال وزير الصناعة والتجارة والتموين المهندس يعرب القضاة إن الحكومة تؤمن أن القضاع الصناعي محرك رئيس للنمو الاقتصادي وهو أهم أداة لزيادة الناتج المحلي الاجمالي من خلال الصادرات وتوسيع القاعدة الانتاجية.

وأشار القضاة إلى أن الحكومة تدرك التحديات التي تواجه الصادرات الوطنية وضرورة إحياء الأسواق التقليدية أمام الصناعة الوطنية، مبينا أهمية العمل على توسيع الأسواق التصديرية.

ولفت إلى أنه سيزور معبر الكرامة طريبيل الحدودي الأحد المقبل برفقة وزير النقل جميل مجاهد، للاطلاع على كافة الإجراءات المتوفرة هناك والتأكد من سلاسة الإجراءات لتسهيل عبور الصادرات الاردنية للسوق العراقية وانسياب البضائع بين البلدين.

بدوره، قال رئيس غرفة صناعة الأردن عدنان أبو الراغب، إن القطاع الصناعي يدرك تماما ما تواجهه المملكة من ظروف اقتصادية صعبة نابعة من عوامل خارجة عن إرادة الأردن وتفوق إمكاناته.

وأضاف أن الصناعة ورغم التحديات التي تعترض طريقها إلا أنها لم تتوقف عن تحقيق مساهمات نوعية على صعيد ترسيخ أركان التنمية الاقتصادية والاجتماعية، مبينا أن القطاع الصناعي استطاع تحقيق نمو حقيقي نسبته 2,7 في المائة خلال الربع الأول من العام الحالي، مسجلاً ارتفاعاً بنحو 1,2 في المائة عن النمو المتحقق خلال نفس الفترة من العام الماضي، ليشكل بذلك القطاع الصناعي ربع الاقتصاد الوطني بصورة مباشرة.

وقال ان القطاع الصناعي يعمل سنوياً على رفد احتياطي المملكة من العملات الأجنبية بما يقارب 9 مليارات دولار جراء قدراته التصديرية، وجذبه للاستثمارات الأجنبية المباشرة، اضافة الى انه الاقدر على استحداث فرص العمل.

وبين أن نسبة فرص العمل المستحدثة من قبل الصناعة بلغت ما يقارب 15,4 في المائة من اجمالي فرص العمل المستحدثة في المملكة خلال النصف الأول من العام 2016، ليوظف بذلك حوالي 20 في المائة من القوى العاملة في المملكة، أي ما يقارب 250 ألف عامل وعاملة يعيلون ما يزيد على مليون مواطن أردني بشكل مباشر.

وقال: "على الرغم من هذه المساهمات القيمة إلا أن الصناعة الأردنية قادرة على مضاعفة دورها بما يصب في صالح اقتصادنا ومجتمعنا الأردني شريطة تجاوز التحديات التي تواجهها، والتي تتمحور في تراجع الصادرات إلى الأسواق التقليدية جراء الظروف المحيطة وإغلاق الحدود ما جعل قضية التصدير وإيجاد أسواق غير تقليدية بديلة الشغل الشاغل للصناعة الأردنية".

وأثنى أبو الراغب على الجهود التي بذلتها الحكومة في سبيل إعادة فتح معبر طريبيل. والتي جاءت في إطار التوجيهات والسياسة الحكيمة لجلالة الملك في التعامل مع القضايا السياسية والاقتصادية في المنطقة ولعل آخرها كان متابعة جلالة الملك عبدالله الثاني لتعزيز الفائدة من اتفاقية تبسيط قواعد المنشأ من خلاله مناقشتها مؤخراً في نيويورك.

وأشار إلى أن غرفة صناعة الأردن تحضر لعقد ملتقى الأعمال الأردني الأوروبي للبائعين والمشترين، في مدينة فراكفورت الالمانية بداية شهر تشرين الثاني المقبل لتعزيز تواجد المنتجات الأردنية في السوق الأوروبي في إطار اتفاقية تبسيط قواعد المنشأ.

وقدم مدير عام غرفة صناعة الاردن الدكتور ماهر المحروق عرضا حول اولويات القطاع الصناعي خلال الفترة المقبلة والمتمثلة في ايجاد برنامج وطني لتعزيز الصادرات والعمل على مراجعة بروتوكول باريس من اجل زيادة التصدير الى فلسطين ودعم المركز الوطني للتعبئة والتغليف اضافة الى برنامج ائتمان الصادرات.

وشدد على ضرورة تحسين بيئة الاعمال من خلال مأسسة العلاقة ما بين القطاع العام والخاص وتحفيز العناقيد الصناعية وحزمنة اجراءات وانظمة عصرية مستقرة وأتمتة الخدمات الحكومية اضافة الى الاسراع في تنفيذ اجراءات خطة تحفيز النمو الاقتصادي.

واشار الى ضرورة توسع قاعدة الانتاج من خلال تنفيذ السياسة الصناعة والترابطات وتحفيز البنوك على لتنفيذ برنامج تمويل للقطاع الصناعي اضافة الى صندوق دعم انشطة الابتكار وتحسين التدريب المهني وايجاد خريطة استثمارية للصناعة المتخصصة.

واكد ضرورة الغاء الرسوم المفروضة على المعاملات الجمركية بنسبة 1 في المائة من مدخلات الانتاج المعفاة، اسوة بالمستوردات من الاميركية والاوروبية، اضافة الى اعتماد نسبة من منتجات الصناعة الصغيرة والمتوسطة المحلية في العطاءات الحكومية وتخصيص قطعة ارض للمعارض من اجل ترويج الصناعة الوطنية وتشدد الرقابة على المنتجات المستوردة من حيث مطابقتها للمواصفات الاردنية واعتماد مبدأ المعاملة بالمثل.

 (بترا)

    اغوار-بلغ عدد حالات العبث المكتشفة في مناطق شركة توزيع الكهرباء منذ مطلع العام 1650 حالة، وبلغ عدد القضايا المسجلة في المحاكم 896 قضية، فيما صدرت احكام في 322 قضية

جاء ذلك في بيانات اعلن عنها اليوم الخميس في ورشة عمل نظمتها شركة توزيع الكهرباء بالتعاون مع هيئة تنظيم قطاع الطاقة والمعادن للبحث في موضوع الفاقد الكهربائي والاستجرار غير المشروع للتيار الكهربائي.

ووفق البيانات بلغ عدد مشاريع الطاقة المتجددة التي تم ربطها على شبكة توزيع الكهرباء للان 2580 مشروعا بقدرة 41 ميجاواط تاتي في اطار التزام الشركة بالتوجهات الوطنية في تبني مشاريع الطاقة المتجددة وربطها على الشبكة.

وأكد مدير عام شركة توزيع الكهرباء المهندس حسان الذنيبات في الورشة أن مسألة الفقد الكهربائي والعبث واستجرار التيار الكهربائي وتحقيق نسبة الفقد المستهدفة من هيئة تنظيم قطاع الطاقة والمعادن تمثل واحدة من أهم التحديات التي تواجه الشركة.

وقال الذنيبات إن الشركة ماضية قدماً في تنفيذ المشاريع والإجراءات الفنية التي ستساهم في تخفيض الفقد الكهربائي الفني مع الاستمرار في تطبيق الإجراءات التي من شأنها محاربة حالات العبث والاستجرار غير المشروع للتيار الكهربائي.

كما اكد مضي الشركة وبالتعاون مع هيئة تنظيم قطاع الطاقة والمعادن والجهات الأمنية بحملات التفتيش على العدادات وضبط حالات العبث وفصل التيار الكهربائي عن العابثين، ورفع الدعاوي لدى المحاكم وفقاً لأحكام القانون، وحث الجميع على ضرورة تكاتف الجهود ومن العاملين كل حسب موقعه.

من جانبه قال المتحدث باسم الشركة المهندس سامي زواتين إن ورشة العمل التي عقدت ليوم واحد اشتملت على محاضرات ناقشت مواضيع تتعلق بالفقد الكهربائي والعبث والاستجرار غير المشروع.

وأوضح أن الورشة تناولت واقع الفقد الكهربائي في الشركة (الفني وغير الفني) وعلى مستوى المناطق الجغرافية التي تغطيها الشركة حتى نهاية النصف الأول من العام ومقارنته مع الأعوام السابقة حيث بلغ حتى نهاية النصف الأول من العام 12 بالمئة.

وفيما يتعلق بالعبث والاستجرار غير المشروع فقد ناقش المشاركون في الورشة ظاهرة العبث والتحدي الذي يواجه الشركة في هذا المجال وتم استعراض طرق العبث والمواقع التي تواجه الشركة فيها تلك التحديات.

وبحثوا اليات التعاون بين الشركة والهيئة والجهات الأمنية لانجاح حملات التفتيش على الاشتراكات والعدادات، وأهم الإجراءات الفنية والإدارية التي تقوم بها الشركة لمواجهة ظاهرة العبث والاستجرار غير المشروع للكهرباء.

وناقشت الورشة أهم المشاريع والإجراءات تحت التنفيذ والمشاريع المستقبلية التي ستساهم في تخفيض الفقد الفني وغير الفني، وتم استعراض تقدم سير العمل في المشاريع الاستراتيجية في الشركة والتي تشمل نظام التشغيل والتحكم ومشروع العدادات الذكية ونظام سجل الموجودات الثابتة ونظام الفوترة الجديد، حيث سيكون لتلك المشاريع دور هام في المستقبل للمساهمة في تخفيض الفقد.

وتتولى شركة توزيع الكهرباء مهمة توزيع التيار الكهربائي على المستهلكين في مناطق جنوب المملكة وشرقها وفي الاغوار فيما تتولى شركة الكهرباء الأردني وكهرباء محافظة اربد توزيع التيار الكهربائي في باقي مناطق المملكة.

 

لاجئون سوريون في مخيم الزعتري شمال الاردن -ارشيفية   

اغوار- قلت الحكومة الكندية اليوم في بيان مشترك لوزيري التنمية الدولية ووزير الهجرة " إن جزءا من إستراتيجيتنا في الشرق الأوسط هو مساعدة العراق والأردن ولبنان على تلبية إحتياجات اللاجئين السوريين الذين فروا إلى البلدان المجاورة " وأضافت نحن قادرون على إظهار التعاطف تجاه أولئك الذين يلتمسون اللجوء وقد كان الكرم الكبير الذي رحب به الكنديون مؤخرا بأكثر من 40 ألف لاجىء سوري هو مثال على الكيفية التي تقوم بها كندا لمواجهة تزايد الكراهية للأجانب وتحقيق السلام والرحمة وحماية حقوق الإنسان والإدماج .

وأعربت الحكومة الكندية عن تأييدها لحقوق جميع الذين أجبروا على الفرار نتيجة الصراعات الداخلية وتزايد إنتهاكات المبادىء الإنسانية والقوانين

  اغوار-عقد جلالة الملك عبدالله الثاني، في نيويورك  الأربعاء، مباحثات مع الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، ركزت على جهود تحريك عملية السلام، ومجمل التطورات على الساحة الإقليمية

واستعرض جلالة الملك والرئيس الأمريكي، خلال المباحثات التي حضرها سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، آليات تعزيز التعاون والشراكة الاستراتيجية بين الأردن والولايات المتحدة في مختلف المجالات، وجرى التأكيد على الحرص على الارتقاء بمستويات التنسيق والتشاور بين البلدين حيال مختلف القضايا.

وفي تصريحات للصحافيين، أعرب جلالة الملك عن تقديره للرئيس الأمريكي على دعمه للأردن، كما قدم جلالته التعازي بضحايا الأعاصير التي ضربت الولايات المتحدة مؤخرا وخلفت أضرارا كبيرة.

وقال جلالته "فخامة الرئيس، شكرا جزيلا على ترحيبكم بنا هنا. كما تعلمون التقينا عدة مرات هذا العام، وهذا يدل على العلاقة المميزة التي تجمع بلدينا، وكيف نعمل سويا بشكل وثيق".

وأضاف جلالته "أقدر عاليا دعمكم للأردن في هذه الأوقات الصعبة، والروابط الخاصة التي تجمع شعبينا".

وقال جلالته "نحن نحارب جنبا إلى جنب، فالإرهاب شر عالمي وسوف نتغلب عليه، والأردن يقف إلى جانبكم".

بدوره، رحب الرئيس ترمب بجلالة الملك، معربا عن تقديره للشراكة التي تجمع بين الأردن والولايات المتحدة.

وقال الرئيس ترمب "إنه لمن دواعي فخري أن التقي جلالة الملك، الذي كان شريكا وحليفا منذ زمن طويل، وأعتقد أن العلاقة لم تكن أفضل مما هي عليه الآن".

وأضاف "إننا نعمل سويا على حل العديد من المشاكل، وبعض القضايا الأخرى التي تعتبر جيدة، ولكن سنعمل على أن نحوّل بعض هذه المشاكل لتكون ذات نتائج جيدة".

وقال الرئيس ترمب "أود أن أشكرك (جلالة الملك) على كل ما تقوم به فيما يتعلق باللاجئين والاهتمام بهؤلاء الذين لا أحد يعلم ماذا كان سيحدث لهم لولاك. لذلك أريد أن أشكرك وأشكر كل من بذلوا الجهود معك، فأنت تقوم بعمل رائع".

وأضاف الرئيس الأمريكي "أريد أن أتحدث عن بعض الأشياء عن جلالة الملك، فهو رجل رائع، وهو أيضا محارب عظيم، وهو أمر لا بد من تأكيده".

وخلال المباحثات، التي حضرها كبار المسؤولين في البلدين، أعرب جلالة الملك عن تقدير الأردن للدعم الذي تقدمه الولايات المتحدة الأمريكية للمملكة في المجالات الاقتصادية والعسكرية والتنموية، وتمكينها من التعامل مع التداعيات التي سببتها الأزمات في المنطقة.

وأكدت المباحثات ضرورة تكثيف الجهود المستهدفة تحريك عملية السلام عبر إعادة إطلاق مفاوضات جادة وفاعلة بين الفلسطينيين والإسرائيليين. وشدد جلالته على أهمية دور الولايات المتحدة في حث الإسرائيليين للتعامل بجدية مع هذه الجهود.

وفي هذا السياق، أكد جلالة الملك أن عدم التوصل إلى حل عادل ودائم للقضية الفلسطينية، استنادا إلى حل الدولتين، يقوض الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم بأسره، ويغذي العنف والتطرف في الشرق الأوسط.

وعلى صعيد الأزمة السورية، جرى التأكيد على ضرورة تكثيف الجهود المبذولة لإيجاد حل سياسي للأزمة، عبر مسار جنيف، تقبله جميع الأطراف في سوريا، بما يحفظ وحدة أراضيها وسلامة شعبها.

وفي الإطار نفسه، تم التأكيد كذلك على أهمية اتفاق وقف إطلاق النار في جنوب غرب سوريا، الذي تم التوصل إليه مؤخرا بين الأردن والولايات المتحدة وروسيا، حيث يمكن تطبيقه كنموذج في مناطق أخرى من سوريا.

كما ركزت مباحثات جلالة الملك والرئيس الأمريكي، على جهود الحرب على الإرهاب، حيث أكدا على أهمية تكثيف هذه الجهود، إقليميا ودوليا، ضمن استراتيجية شمولية، للتصدي لهذا الخطر الذي يشكل تهديدا لمنظومة الأمن والسلم الدوليين.

وحضر المباحثات؛ وزير الخارجية وشؤون المغتربين، ومدير مكتب جلالة الملك، ووزير التخطيط والتعاون الدولي، ومندوبة الأردن الدائمة لدى الأمم المتحدة، والسفيرة الأردنية في واشنطن.

كما حضرها عن الجانب الأمريكي؛ وزير الخارجية، ومساعد الرئيس الأمريكي لشؤون الأمن القومي، وكبير مستشاري الرئيس الأمريكي، ومساعدة الرئيس نائبة مستشار الأمن القومي، ومساعد الرئيس والممثل الخاص للمفاوضات الدولية، وعدد من كبار المسؤولين.

 (بترا)

كاريكاتير

أغوار TV

 

الحياة في صور

أغوارنيوز | صوت الناس